عاجل..المحكوم بالمؤبد في جريمة آسفي يدخل في إضراب مفتوح عن الطعام

6

دخل صلاح الدين الخاي، المحكوم بالسجن المؤبد، على خلفية مقتل رجل الأعمال اسماعيل خليل، بآسفي، في إضراب مفتوح عن الطعام ابتداء من يوم الثلاثاء 27 شتنبر الجاري.

وأوردت الصفحة الخاصة بالخاي صلاح الدين، في بيان عممه الأخير من داخل السجن المحلي بآسفي، “يؤسفني أن أبلغكم بقراري هذا الذي فكرت فيه مليا وأنضجته طويلا، سأخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام ابتداء من اليوم الثلاثاء سأفعل هذا الأمر بأمل وليس بيأس..”

وأضاف البيان، “وحتى لو غادرت روحي جسدي فذلك على أمل أن تنضج الأوضاع..وتمحص الوقائع من جميع الجوانب..وتظهر الحقيقة كاملة ..الإحتجاج على الظلم حق للمظلوم مهما تكن الكيفية التي جرى بها الإحتجاج..”

يذكر أن مواطنة التقت الملك شهر مارس الماضي بهولندا وطلب منها أن تبسط مطالبها لتحقيقها فقالت المواطنة: ” لا أريد يا صاحب الجلالة سوى الاطلاع على هذا الملف وانصاف هذا الشاب المظلوم صلاح الدين الخاي” قبل أن يعدها الملك بالبحث في الملف، بعد تسليمه لأحد حراسه كما تظهر الصورة أعلاه.

 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. محمد ناجي يقول

    “الاحتجاج على الظلم حق للمظلوم مهما تكن الكيفية التي جرى بها الإحتجاج..”
    حكمة جديدة دخلت معجم شعارات الاحتجاج ضد الظلم ..
    حكمة لا يبتدعها إلا من عاني مرارةَ ظلم القضاء الفاسد وقسوته النفسية والبدنية.
    حكمة لا يبتدعها إلا من انتهت به معاناة ظلم القضاء الفاسد هى إلى حق المظلوم في الاحتجاج بأي طريقة ممكنة أو وسيلة سانحة..
    إن الظلم يخلق من المظلومين أبطالا صناديد وحكماء صامدين لا يقهرهم التمادي في الظلم مهما طالت مدته، أو اشتدت وطأته، أو تعاونت أيدي الظالمين الفاسدين عليه ..
    في بلد ينهشه الظلم ، ويسيطر فيه الظالمون والفاسدون على مقاليد البلد ومرافقه الحيوية الحساسة كالمغرب، يبقى النضال والاحتجاج العنيف في حق النفس هو آخر سلاح يلجأ إليه المظلومون العاجزون عن الاقتصاص لأنفسهم بأنفسهم نظرا لوجودهم في غياهب السجون ..
    ولكن .. فليعلم الظالمون أن موت مظلوم احتجاجا على ظلمه ، يـوَلّـد آلاف النفوس الهائجة المطالبة بالقصاص، والمتربصة بالانتقام ، ولو اتقاءً لتعرضها لمثل ما تعرض له ذلك المظلوم الهالك ..
    وليعلم الظالمون أيضا انهما أكثر ما تنتقل احتجاجات المظلومين والمغيبين في السجون إلى احتجاجات المواطنين في الشارع ، والمستعدين للمواجهة حتى تحقيق هدف رفع المظالم وإصلاح القضاء الفاسد، وتطهيره من الفاسدين الظالمين؛؛ وإنها لصرخة ما أقرب ما ترون صداها يتردد في شوارع البلاد طولا وعرضا إلى لم يباد المسؤولون إلى الإصلاح الشامب؛ بدءا من إصلاح القضاء، لأنه بدون إصلاح للقضاء يستحيل تنفيذ الإصلاح في أي مرفق آخر .. لأن الوجهة التي يتحول إليها الفاسدون لمتابعتهم هي المحكمة؛ فإذا كانت المحاكم تمثل هي نفسها بؤرا للفساد؛ فكيف ستحكم على فاسد من طينتها حكما عادلا ونزيها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.