قال رئيس "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، أحمد الهايج، في تعليق على موقف جمعيتهم من "الجبهة الوطنية لمناهضة العنف والتطرف"، "نحن مع كل حركة، مع كل إئتلاف، كل جبهة تكون غاياتها واضحة وأهدافها ظاهرة وبينة".

وأضاف الهايج في حديث لـ"بديل"، حول ذات الموضوع، " إن هذه الجبهة الغاية التي خلقت من أجلها، هي غاية نبيلة، فقط يجب علينا أن نتجاوز بعض الثغرات والعثرات "، مضيفا "إذا كان علينا أن نساهم في هذه الجبهة فمساهمتنا تكون على أساس أن لدينا مقترحات بخصوص عملها وطريقة اشتغاله ونوعية الخطاب الذي ينبغي أن تتبناه حول هذا الملف الذي نعتبره من الملفات الأساسية والجوهرية"، موضحا "أن جمعيتهم ليست عضوا في هذه الجبهة نظرا لأنهم لم يستدعوا للحضور أتناء تأسيسها ولم يكونوا مؤسسين ولم يتقاسموا فكرة التأسيس".

وبخصوص ما راج من أنباء حول تصريحات لمسؤولين بالجمعية المذكورة بكون الجبهة الوطنية لمناهضة العنف والتطرف تخدم أجندة معينة، قال الهايج، "لسنا جازمين في هذا الأمر لكن لدينا بعض التحفظات بخصوص السياق والخطاب الذي في بعض الأحيان تعبر عنه هذه الجبهة، كاستهداف تنظيم سياسي معين في بعض بياناتها مثلا، أو غيرها"، مشيرا إلى أن "هذا الأمر بالنسبة لهم يعتبر خروجا عن الأهداف التي يشتغلون عليها وخصوصا في هذه الظرفية التي فيها تقاطبات سياسية وانتخابية ".