الهايج : الغاية التي خلقت من أجلها جبهة مناهضة العنف والتطرف نبيلة ويمكننا المساهمة فيها بشرط (فيديو)

42
طباعة
قال رئيس “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان”، أحمد الهايج، في تعليق على موقف جمعيتهم من “الجبهة الوطنية لمناهضة العنف والتطرف”، “نحن مع كل حركة، مع كل إئتلاف، كل جبهة تكون غاياتها واضحة وأهدافها ظاهرة وبينة”.

وأضاف الهايج في حديث لـ”بديل”، حول ذات الموضوع، ” إن هذه الجبهة الغاية التي خلقت من أجلها، هي غاية نبيلة، فقط يجب علينا أن نتجاوز بعض الثغرات والعثرات “، مضيفا “إذا كان علينا أن نساهم في هذه الجبهة فمساهمتنا تكون على أساس أن لدينا مقترحات بخصوص عملها وطريقة اشتغاله ونوعية الخطاب الذي ينبغي أن تتبناه حول هذا الملف الذي نعتبره من الملفات الأساسية والجوهرية”، موضحا “أن جمعيتهم ليست عضوا في هذه الجبهة نظرا لأنهم لم يستدعوا للحضور أتناء تأسيسها ولم يكونوا مؤسسين ولم يتقاسموا فكرة التأسيس”.

وبخصوص ما راج من أنباء حول تصريحات لمسؤولين بالجمعية المذكورة بكون الجبهة الوطنية لمناهضة العنف والتطرف تخدم أجندة معينة، قال الهايج، “لسنا جازمين في هذا الأمر لكن لدينا بعض التحفظات بخصوص السياق والخطاب الذي في بعض الأحيان تعبر عنه هذه الجبهة، كاستهداف تنظيم سياسي معين في بعض بياناتها مثلا، أو غيرها”، مشيرا إلى أن “هذا الأمر بالنسبة لهم يعتبر خروجا عن الأهداف التي يشتغلون عليها وخصوصا في هذه الظرفية التي فيها تقاطبات سياسية وانتخابية “.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. عبدي يقول

    اولا : التسمية
    الجبهة الوطنية لمناهضة الإرهاب والتطرف
    الدول الرائدة في كل مناحي الحياة
    التقدم العلمي والتكنولوجي
    الحريات الفردية
    اليموقراطية بأصولها وفصولها
    لها نظرة جد متقدمة في معالجة التشنجات الاجتماعية
    قائدة العالم الحر
    ……
    هاكم آخر صيحة تدعو فيه لمنهج معالجة العنف ونبذه

    “لا تسامح مع التمييز أو العنف”.. نيويورك تطلق حملة ضد “الإسلاموفوبيا” بعد اعتداء منهاتن
    منذ 7 من الساعات
    ا ف ب هافينغتون بوست عربي

    AC PRODUCTIONS VIA GETTY IMAGES
    أعلنت بلدية نيويورك، أمس الاثنين، بعد 10 أيام على الاعتداء الذي نفذه في مانهاتن شاب أميركي مسلم، إطلاق حملة ضخمة لمكافحة العداء للمسلمين، في محاولة لعدم وصم مئات الآلاف من المسلمين القاطنين فيها بالتطرف والإرهاب.

    وقال رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو في بيان: “من الضروري اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أن يتحد النيويوركيون في رفض العنف والكراهية”.

    وأضاف: “لن نتسامح مع التمييز ولا مع العنف من أي نوع كان، يجب أن يُعامل كل النيويوركيين، بمن فيهم أشقاؤنا وشقيقاتنا المسلمون، بالاحترام الذي يستحقونه”.

  2. ولد الدرب يقول

    استهداف أعداء الديمقراطية و حقوق الإنسان و تنظيماتهم المبنية على طاعة الشيخ مشروع. اغتالوا المناضلين و نكلوا بهم و كفروهم و دعوا إلى قطع الرؤوس و تعليقها ، و ماذا بعد؟ كيف نسكت عن كل هذا؟ هل خوفاً منهم أم اعتباراً لحريتهم في اغتيال حرية الآخرين؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.