وجه فوزي الشعبي، رجل الأعمال الذي يقود لائحة حزب "الأصالة والمعاصرة" بالدائرة الانتخابية بالقنطيرة، انتقادات حادة لحزب "العدالة والتنمية"، مؤكدا أن هذا الأخير فشل في توفير مناخ الثقة الذي كانت البلاد بحاجة إليه لتشجيع الاستثمار الداخلي والخارجي.

وذكرت يومية "الصباح" في عدد الثلاثاء 27 شتنبر، أن الشعبي الذي يشغل منصب متصرف بمجموعة « الشعبي »، والحاصل على دبلوم مدرسة الأطر والتجارة والشؤون الاقتصادية بباريس، أوضح أن العدالة والتنمية لم يقم بأي شيء في هذا الصدد، بل العكس، أرهب رجال الأعمال في الخارج، من خلال خطابه والمواقف التي عبر عنها، مشيرا إلى أنه لم يلمس باعتباره رجل أعمال مغربي في تجربة حكومة الحالية رؤية واضحة حول الملفات الاقتصادية والتحديات التي تواجه عالم المقاولة.

وانتقد الشعبي ،في تصريح اليومية الحصيلة السلبية للحكومة في جميع المناحي، إذ لم تساهم في رأيه، في بعث إشارات كفيلة باستعادة ثقة المستثمرين.

ويدخل الشعبي، غمار التنافس على مقاعد دائرة القنيطرة، وكيلا للائحة «الجرار »، ببرنامج انتخابي، أكد من خلاله إرادته القوية في المساهمة في تنمية المدينة، باعتبارها قطبا وطنيا محوريا، والعمل على ضمان اندماجها في مسار التنمية الذي تعرفه المملكة في مختلف المجالات.

وبحسب المصدر فقد قال الشعبي، "إن اختياره للأصالة والمعاصرة نابع من قناعته بأنه الحزب الذي يليق به، بالنظر إلى مواقفه ورؤيته، وقدرته على الحكم، موضحا أن سيسعى من خلال دوره البرلماني إلى طرح مشاكل الجهة بشقيها الحضري والقروي، والتي رغم 18 سنة من تدبير العدالة والتنمية لمجلسها البلدي وتجربة خمس سنوات من العمل الحكومي، لم ينجحوا في معالجة اختلالات الجهة البنيوية، وسواء على مستوى المسالك والطرق، أو توفير التجهيزات الأساسية، مسجلا تراجع الإقليم الذي كان قطبا فلاحيا، ناهيك عن تنامي السكن غير اللائق، واستفحال المشكل الأمني بالمدينة".