رفعت وزارة الداخلية الحظر عن دور القرآن التابعة للشيخ المغراوي، رئيس جمعية الدعوة إلى القران والسنة، عشية انطلاق الحملة الانتخابية، ما أثار جدلا حول اختيار هذا التوقيت بالذات.

وكشفت يومية "المساء" في عدد الثلاثاء 27 شتنبر، أن بعض المسؤولين في الجمعية أبلغوا بأن وزارة الداخلية رفعت الحظر عن دور القرآن، التي أغلقت بعد (الفتوی) المعروفة بزواج الفتاة الصغيرة، والتي نسبت للشيخ المغراوي، وتزامن هذا القرار الذي وصفته مصادر بالمفاجئ مع أول يوم من الحملة الانتخابية.

وتداول السلفيون الخبر علی نطاق واسع، مما جعل الفرحة تعم أنصار الشيخ المغراوي، وفي الوقت الذي ذهب متتبعون إلى أن قرار فتح دور القرآن مرتبط بمشاركة المغراوي وأنصاره في الانتخابات التشريعية، بعد حوالی ثلاث سنوات من الإغلاق، نفت مصادر أخرى أن تكون للقرار علاقة بالانتخابات أو دعمه لحزب الأصالة والمعاصرة، على اعتبار أن القرار لم يتدخل فيه أي حزب، وإلا لتم الأمر قبل سنوات وليست له أي علاقة بأي صفقة وإنما إجراءات تطلبت وقتا كما كشفت مصادر لليومية.

وفی الوقت الذي کانت قاطمة الزهراء المنصوري رئيسة المجلس الوطنى لحزب البام، والعمدة السابقة لمدينة مراكش قد عبرت عن أسفها علی إِغلاق دور القرآن، التی وصفتها ب"النوارات"، نفی آکثر من مصدر في حزب «التراکتور» علاقة الحزب بقرار الإغلاق أو إعادة فتح دور القرآن.

ومن المنتظر آن يشارك عدد کبیر من سلفيي المغراوي في انتخابات 7 أكتوبر، إذ من المتوقع أن تتوزع أصواتهم بين حزبين اثنين: الأول هو حزب الأصالة والمعاصرة، الذي يرشح آمین درویش، نجل أحد المرشحين الذين يدعمهم المغراوي بقوة. وستصب أصوات السلفيين في مصلحة العمدة المنصوری، التي يعتبر نجل الدرويش وصيفا لها، حيث تتصدر العمدة المنصوري لائحة حزب البام، في دائرة المدينة، في المقابل سيصوت بعض السلفيين على لائحة حزب "المصباح" خصوصا بعد دعم الشيخ القباج لها.