بوانو يطالب العلمي بمراسلته كتابيا للمثول أمامه على خلفية قضية “علاقته بالزاهيدي”

17

طالب عبد الله بوانو رئيس الفريق النيابي لحزب “العدالة والتنمية” بمجلس النواب، رشيد الطالبي العلمي رئيس الغرفة الأولى بالبرلمان، بمراسلته كتابيا على خلفية ما أثاره موقع “الأحداث أنفو” بخصوص ما قال إنها علاقة “غير مهنية” تجمع بوانو مع زميلته في الحزب البرلمانية اعتماد الزاهيدي.

وجاء طلب بوانو بعد الإتصال الهاتفي الذي أجراه معه الطالبي العلمي من أجل الإجتماع به بمكتبه يوم الأحد 25 شتنبر على خلفية الموضوع المشار إليه سلفا.

وأورد بوانو، في المراسلة التي وجهها للعلمي، والتي نشرها على صفحته الإجتماعية، “تبعا لمكالمتكم يوم البارحة الأحد، حيث اقترحتم عقد لقاء بمكتبكم بمعيتي يوم الإثنين 26 شتنبر، على الساعة 11 صباحا، وبعد اطلاعي على تصريحكم الإعلامي لعدد من المنابر الإعلامية بخصوص موضوع اللقاء المذكور، حيث تبين لي بأن اللقاء ذو طابع رسمي”.

وأضاف بوانو، “لذا فإني أطلب منكم مراسلتي كتابة حتى يتسنى لي جوابكم بشكل كتابي ولأجل حصر الأمور في إطارها الرسمي”.

يشار إلى ان موقع “أحداث أنفو”، التابع لصحيفة “الأحداث المغربية”، قد نشر العديد من المثيرة حول القضية المذكورة مما اضطر عبد الله بوانو إلى اللجوء إلى القضاء حسب ما أعلنه في بيان على صفحته الإجتماعية قبل أيام.

14449005_859628960834487_1622000219497644273_n

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. مبارك فتيح يقول

    يالمكر الزمن بالامس استقويت علي القاضي النزيه السيد الهيني ضلما وعدوانا برفقة مجموعة من الرعاع واليوم فضحك الله متمنياتي ان يحصل لمن ساهم معك في عزل القاضي النظيف السيد الهيني نفس المصير والبهدلة التي تتمرغ فيها

  2. alhaaiche يقول

    Si Talbi Al Fassed Bgha idir fiha Batal
    il n’osera jamais bouger le petit doit sans recevoir l’ordre de moul tracteur.
    Batal Akhir Zaman

  3. عبدي يقول

    جواب بوانو موقع بصفته رئيس فريق العدالة والتنمية ، في حين النازلة تهمه شخصيا ، هل السبب الاحتماء ، فالحزب
    أقوى من الفريق ، ام إشارة الى انه ثقة ، وان مهامه المناطة به غنية عن كل شبهة
    ثم هل وسيلة الاستدعاء الكتابية تضفي الرسمية على الإجراء وتنفيها عن الهاتف
    العبرة بالأعلام . وان بوانواعترف بالتوصل ورفض الحضور
    وتفسيره ان نوانو يتحدى ، وكان لسان حاله يقول اجري طوالك
    تبقى الكرة بيد رئيس مجلس النواب !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.