أعلنت وزارة الداخلية الاسبانية، اليوم الاثنين(26شتنبر)، اعتقال شخصين من جنسية مغربية ببلد الوليد (شمال غرب) ومورسية (جنوب شرق)، كانا يريدان الانضمام لتنظيم "داعش" الإرهابي.

وأوضح بلاغ للوزارة أن أحد الموقوفين قرر الانضمام إلى صفوف "داعش" في سورية، مشيرا إلى أنه تطرف عبر الإنترنت عن طريق الوصول إلى محتويات دعائية تروج لهذا التنظيم الإرهابي.

وأضاف أن المتهم، الذي مر بمراحل التجنيد والتلقين، توجه إلى الحدود التركية السورية حيث كان مقررا أن يلتقي عضوا في "داعش" يقوده إلى منطقة النزاع حيث كان سيتلقى تدريبا في كيفية استعمال الأسلحة والمتفجرات.

وذكر بلاغ الوزارة أن هذا الشخص، الذي كان ينوي العودة إلى أوروبا بهدف تنفيذ هجمات، قبض عليه من قبل الشرطة التركية، قبل أن تطلق سراحه ويعود إلى إسبانيا حيث واصل تنفيذ خطته.

وتابع المصدر أن الموقوف الثاني كان رجل ثقة الشخص الأول وساعده في استعداداته للذهاب إلى منطقة النزاع السوري.

وخلص بلاغ الوزارة إلى أن هذه العملية تندرج في إطار الإجراءات التي اتخذتها الشرطة الوطنية الإسبانية ضد الأفراد المتطرفين الذين يهددون الأمن القومي للبلاد.