مفارقة تاريخية..انضمام المغرب للإتحاد الإفريقي يخضع لتصويت البوليساريو

22

في سياق التطورات التي عرفتها قضية تقديم المغرب لطلب رسمي من أجل العودة إلى أحضان الإتحاد الإفريقي بعد قطيعة دامت ثلاثة عقود، من المنتظر أن تُصوت جبهة “البوليساريو”، لصالح أو ضد هذا الإنضمام.

وكشف موقع “ألف بوست”، أن “المفارقة التاريخية الغريبة هي أن المغرب الذي يعتبر من مؤسسي الاتحاد الإفريقي في نسخته القديم منظمة الوحدة الإفريقية ستضخع عودته لتصويت جبهة البوليساريو التي بسببها غادر هذا التجمع القاري سنة 1984”.

وأوضح المصدر، أن “مستشار الملك الطيب الفاسي الفهري تولى تسليم نسحة من هذا الطلب الى رئيسة lلمفوضية للاتحاد الإفريقي ناديمي زوما في اجتماع بينهما في مقر الأمم المتحدة بنيويورك خلال اليوم نفسه، بعد أن نشرت هذه المسؤولة الخبر في موقعها في شبكة تويتر رفقة صورة مع الطيب الفاسي الفهري”.

وأشار الموقع إلى أن “الدولة المغربية لم تفصح عن الأسباب الحقيقية وراء هذا التغيير الذي يعتبر مفاجئا، وإن كانت تبرره بسياسة المغرب الجديدة في القارة السمراء وعدم جدوى سياسة الكرسي الشاغر، بينما لا يمكن استبعاد القرار بما قد يشهده الملف قبل سنة 2019 خاصة بعدما أصبح الاتحاد الإفريقي حاسما في تطورات هذا الملف، الى مستوى أنه عين مبعوثا خاصا في النزاع وهو خواكين شيصانو”.

إلى ذلك لفت المنبر الإعلامي إلى أن ” الاتحاد الإفريقي يشن حملة خلال أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة هذه الأيام، حيث يدافع عن موقف جبهة البوليساريو بشكل كبير للغاية أمام باقي التجمعات والدول”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. محمد يقول

    اين السياسة الخارجية المغربية من كل هذا؟ اليس لنا رجال اكفاء ؟ من نحاسب اذن؟ ام تولي المناصب يخضع للمصالح اولا ومصلحة ااوطن ثانيا

  2. amina يقول

    اش باقي مزال مانقولوا ملي وﻻت حفنة من المرتزقة، تصل الى قلوب العالم عن طريق خطة واضحة وخارطة طريق مدروسة في مقابل( خارطة طريق( معدرة ) من شردمة وحثالة و طفيليات من المسؤلين المغاربة الساهرين على نهب تروات وارزاق الشعب ،والعمل على تهجيره قسرا للخارج والعمل على ادﻻل وتحقير وتحمير الباقي.الله ياخد فيهم الحق.

  3. محمد أحمد عليين يقول

    في السياسة ان تنتصر على خصمك .هو ان تقلص من خياراته. لحدود السئ والاسوء. وهذه الحالة هي تفسر خطوة المغرب الانضمام الى الاتحاد الافريقي. حيث حشر في الزاوية. ولم يبق امامه سوى البقاء خارج الاتحاد الافريقي..وبالتالي تلقي ضربات هذا الاخير الذي اصبح فاعلا سياسيا دوليا في قضية الصحراء الغربية. او الجلوس بجانب البوليساريو على مضض مع أمل فرملة عمل الاتحاد الافريقي..وجعل قراراته متوازية.
    وبين الواقع/ الجلوس الى جانب البوليساريو . والامل/ تغيير مواقف الاتحاد الافريقي بون شاسع علامته الاساسية..انتصار ديبلوماسيه البوليساريو والجزائر على ديبلوماسية ادراري الهاوية.
    المخزن كعادته سيطبل للامر بأنه انتصار…وستنطلق جحافل الصحافة والمحللين والكتبة للترويج لعبقريته ولديبلوماسية الوحل التي يتقنها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.