في سياق التطورات التي عرفتها قضية تقديم المغرب لطلب رسمي من أجل العودة إلى أحضان الإتحاد الإفريقي بعد قطيعة دامت ثلاثة عقود، من المنتظر أن تُصوت جبهة "البوليساريو"، لصالح أو ضد هذا الإنضمام.

وكشف موقع "ألف بوست"، أن "المفارقة التاريخية الغريبة هي أن المغرب الذي يعتبر من مؤسسي الاتحاد الإفريقي في نسخته القديم منظمة الوحدة الإفريقية ستضخع عودته لتصويت جبهة البوليساريو التي بسببها غادر هذا التجمع القاري سنة 1984".

وأوضح المصدر، أن "مستشار الملك الطيب الفاسي الفهري تولى تسليم نسحة من هذا الطلب الى رئيسة lلمفوضية للاتحاد الإفريقي ناديمي زوما في اجتماع بينهما في مقر الأمم المتحدة بنيويورك خلال اليوم نفسه، بعد أن نشرت هذه المسؤولة الخبر في موقعها في شبكة تويتر رفقة صورة مع الطيب الفاسي الفهري".

وأشار الموقع إلى أن "الدولة المغربية لم تفصح عن الأسباب الحقيقية وراء هذا التغيير الذي يعتبر مفاجئا، وإن كانت تبرره بسياسة المغرب الجديدة في القارة السمراء وعدم جدوى سياسة الكرسي الشاغر، بينما لا يمكن استبعاد القرار بما قد يشهده الملف قبل سنة 2019 خاصة بعدما أصبح الاتحاد الإفريقي حاسما في تطورات هذا الملف، الى مستوى أنه عين مبعوثا خاصا في النزاع وهو خواكين شيصانو".

إلى ذلك لفت المنبر الإعلامي إلى أن " الاتحاد الإفريقي يشن حملة خلال أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة هذه الأيام، حيث يدافع عن موقف جبهة البوليساريو بشكل كبير للغاية أمام باقي التجمعات والدول".