أعلن حزب“النهج الديمقراطي”، اصطفافه إلى جانب الهيئات المقاطعة للإنتخابات التشريعية التي ستجري في السابع من أكتوبر القادم.

وأكد الحزب في بيان توصل به "بديل"، على أن "البديل عن الانتخابات المغشوشة المكرسة للمؤسسات المخزنية المزيفة، هو النضال الشعبي الوحدوي والجماعي للتصدي للإجهاز على مكتسباتكم القليلة أصلا ولتحسين أوضاعكم الاجتماعية في أفق التخلص من النظام المخزني وبناء نظام ديمقراطي يضمن الكرامة والحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية وحقوق الانسان للجميع كما نادت بذلك حركة 20 فبراير المجيدة".

وعلل الحزب اليساري رفضه خوض غمار الإنتخابات بأنها "شكلية فاقدة للشرعية تسود فيها الرشوة والزبونية ومتحكم في نتائجها وأداة لشراء الذمم والاستفادة من الريع"، وفق صياغة البيان الذي أكد أن هذه الإستحقاقات "هي فضح لأكاذيب النظام وما تبقى من شعاراته الزائفة ورفض لتزكية عملية تجديد مؤسساته شكلا مع الحفاظ على مضمونها الاستبدادي".

وشدد المصدر على أن "التحرر الجماعي للشعب المغربي وبناء نظام ديمقراطي حقيقي على قاعدة السيادة الشعبية يتطلب توحيد صفوفنا بالنضال الواعي الحازم الهادف للتخلص من المخزن ووضع دستور ديمقراطي بلورة ومضمونا وتصديقا".