السباعي يطالب حصاد بمحاسبة عبد المومني بسبب دعوته 700 شخص للمشاركة في مسيرة البيضاء (فيديو)

120
طباعة
وجه محمد طارق السباعي، “رئيس الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب”، رسالة لوزير الداخلية، من أجل محاسبة عبد الوملى عبد المومني، رئيس التعاضدية العامة لموظفي الادارات العمومية، بسبب دعوته وحشده لقرابة 700 شخص من أجل المشاركة في مسيرة الدار البيضاء ضد “أخونة الدولة”، والتي لم تتبناها أية جهة.

وأورد السباعي في رسالته، مخاطبا وزير الداخلية، “بخصوص مسيرة الدار البيضاء ضد “أخونة الدولة” والتي نفت قيادات حزبية تنظيمها كما نفت وزارة الداخلية مسؤوليتها عن تنظيم المسيرة والدعوة إليها الأمر الذي يعتبر من الخطورة بمكان وكأننا في بلد السيبة، فوزارتكم والاجهزة التابعة ليس لها العذر في ان تكتفي بالقول بأن مجهولين هم من خرجوا في مسيرة الدار البيضاء للتظاهر ضد ما أسموه أخونة الدولة ورئيس الحكومة، فقد اهدرت الدولة اموالا عامة أيام “الانتخابات” على أحزاب تفتقر إلى برامج تواصلية سنوية منتظمة، باستثناء بعض المناسبات التواصلية العامة الظرفية، خاصة عند اقتراب موعد الانتخابات، حيث تفتح الأحزاب دكاكينها شبه المقفلة خلال السنة، و تنصب خيامها في الساحات العمومية لاستقطاب الكتلة الناخبة”.

وأضاف السباعي، في الرسالة التي توصل بها “بديل”، أنه “اتضح بأن المتظاهرين تم جلبهم لأسباب أخرى غير الشعارات المعلنة، فثارة باسم محاربة الإرهاب وثارة أخرى من أجل الحصول على السكن حيث جاءت تصريحات بعض المشاركين في المسيرة متناقضة وغير مفهومة”.

لكن المثير في الموضوع هو أنه “بعد البحث والتنقيب علمت الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب أن قياديا بالاتحاد الاشتراكي يتقلد منصبا مهما بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ورئيس التعاضدية العامة لموظفي الادارات العمومية ،ورئيس الاتحاد الافريقي للتعاضد وعضو المجلس الاداري للصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي وعضو المجلس الاداري للوكالة الوطنية للتأمين الصحي وغيرها من المناصب دعا 700 شخص حضروا الجمع العام للتعاضدية بمراكش يوم السبت 18 سبتمبر للحضور بمسيرة الدار البيضاء بكثافة للتنديد بالارهاب والتطرف حسب تعبيره والاعداد لها كما جاء في الفيديو أسفله”.

وأوضح السباعي “أن هذه الدعوة مخالفة لمقتضيات الفصل 40 من القانون الاساسي لتعاضدية موظفي الادارات العمومية والذي يمنع في كافة الاجتماعات اجراء اية مناقشة سياسية او دينية خارجة عن نطاق التعاضدية”، مُطالبا بـ”فتح تحقيق على جميع الأصعدة ومحاسبة عبد المولى عبد المومني على الدعوة لمسيرة قيل بأن منظميها مجهولين والمطالبة بحل اجهزة التعاضدية لاقحامها في مناقشات خارجة عن نطاق التعاضدية”.

وفي نفس السياق، خاطب السباعي وزيري الاقتصاد والمالية والتشغيل والتكوين المهني، في الرسالة ذاتها مطالبا إياهما بتطبيق ” مقتضيات الفصل 26 من ظهير 1963 الذي يقضي بحل أجهزة التعاضدية -كما حدث في عهد حماد الفراع- وهو الإجراء السليم الذي يضمن وقف النزيف الخطير الذي كان يتهدد هذه التعاضدية بالإفلاس،”، كما طالب السباعي الوزيرين “في نفس الوقت بالحرص على عدم الإفلات من العقاب”.

وجاءت مطالب السباعي للوزيرين المذكورين على خلفية ما أسماها “لاختلالات المالية بالتعاضدية استنادا لتقارير المفتشية العامة لوزارة المالية وبالنظر للخروقات القانونية وتبديد المال العام وصرف مبالغ خيالية على الجموع العامة وصرف اتعاب الترافع بسخاء كبير وصلت مئات من الملايين اضرارا بأموال المنخرطين”، مشددا على أن الوزارتين قد تأخرتا في “تطبيق مقتضيات الفصل 26 والتدقيق في حسابات التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية و كذا في الطريقة التي يتم بها تدبير شؤون التعاضدية، مما شجع على خلق مرتع للفساد”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. Citoyen يقول

    Abdelmoula Moumni est un mercenaire profesionnel cèlèbre au Crédit Agricole du Maroc, à l’USFP, à la CDT, à la FDT et aussi dans toute la scène nationale syndicale

    Ce brigand syndical et politique vend son âme au plus offrant quand il s’agit de ses intérêts personnels et ce bien entendu au détriment des intérêts de masse

    Au Crédit Agricole du Maroc, Abdelmoula Moumni est un employé fantôme qui est tout le temps augmenté, promu, choyé et qui a pour mission suprême, en sa qualité d’ex syndicaliste CDT aguerri, de fabriquer une « paix sociale » de façade au CAM avec la représentation du personnel dans le cadre d’un “comité de dialogue social” de carton qui est actionné telle une marionnette quand le personnel du CAM exprime massivement son mécontentement

    La haute trahison de cet énergumène caméléon cupide est bien connue de tout le personnel du Crédit Agricole du Maroc

    L’impunité accompagnée de l’absence de reddition de comptes de tous ces responsables officiels véreux de la MGPAP, du Crédit Agricole du Maroc et autres institutions pourries jusqu’à l’os, risque, à tout instant, de faire déclencher un mécontement de masse qui mène vers un inconnu irréversible bousculant la stabilité du Pays

  2. ابوسلمى يقول

    واش طارق السباعي معانا ولا مع غانا ؟؟
    ولا غير المعارضة من اجل المعارضة بدون تمييز

  3. Alhaaiche يقول

    C’est une caisse noire du Mekhzen pour s’en servir
    Tu penses vraiment que Al Mekhzen
    va bouger le petit doigt.
    Hadik raha une vraie marmite dial Al mekhzen
    La preuve c’est El Hamad El Feragh
    Il est libre comme le vent malgré les milliards volé

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.