تدخلت السلطات المحلية بمدينة الدار البيضاء، مساء يوم الجمعة 23 شتنبر الجاري، لمنع ناشط كانت تنظمه "الجبهة الوطنية لمحاربة التطرف والإرهاب"، والمتمثل في حفل توقيع الأحزاب السياسية لميثاق شرف حول مناهضة التطرف والإرهاب .

جبهة مناهضة العنف

وفي تصريح للصحافة قال منسق الجبهة المذكورة، المستشار القانوني محمد الهيني، " إن هذا المنع قرار إداري مشوب بالشطط في استعمال السلطة، ويرجعنا سنوات للوراء"، مضيفا أن " الدولة تتعسف في عدم منحنا الحق في تنظيم هذا النشاط الذي هو مدني حقوقي وليس سياسي ولا يؤيد فريقا ضد فريق آخر، وجمعنا فيه الكُل نحو ميثاق وطني الذي سيخدم المصلحة الوطنية والأمن والاستقرار".

جبهة مناهضة العنف

وأردف الهيني قائلا: " السلطات العمومية ساكتة عن خطاب الكراهية والعنف، وجاءت تمنع المناضلين وكأنها توحي بأنها ليست متصالحة مع من ينادون بنبذ العنف والكراهية"، موضحا أن "دلالات اختيار هذا اليوم هو لأنه في الساعة 12 ليلا ستبدأ الحملة الانتخابية، ودعينا جميع الفرقاء السياسيين إلى ضرورة نبذ خطاب العنف والكراهية وتكريس التسامح والعيش المشترك حتى لا تكون هناك حالات لزعزعة الاستقرار".

جبهة مناهضة العنف

وأكد المتحدث ذاته " أن الملك في خطاب ثورة الملك والشعب قال إنه لا يجب الاكتفاء بالسلطات الأمنية ومحاربة الجريمة للتصدي للإرهاب وإنما يجب على المجتمع المدني تبني سياسة واضحة لنبذ خطاب الكراهية والعنف".

%d8%ac%d8%a8%d9%87%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-8