المخابرات الفرنسية تستعين بمغربيات للتجسس على السلفيين

41
طباعة
كشفت معطيات مثيرة مسربة عن استعانة الاستخبارات الفرنسية بعدد من المغربيات للتجسس على السلفيين، ضمن قسم خاص في الجهاز الاستخباراتي الفرنسي.

وتشير المعطيات ذاتها، وفق ما أوردته يومية”المساء” في عدد نهاية الأسبوع، إلى الفعالية الكبيرة للجاسوسات المغربيات أكثر من نظيراتهن الفرنسيات، فيما تسعى الاستخبارات الفرنسية إلى استقطاب تخصصات تقنية وخريجي الجامعات في عملية واسعة لانتقاء الكفاءات.

وكُلفت الجاسوسات المغربيات بعدد من المهام، منها التجسس على مكالمات السلفيين، وتحليل محتوياتها وكل ما يثير الشبهات في مضمونها، كما أن منهن من تدخل في علاقات مع بعض المقربين منهم للحصول على معلومات حول تحركاتهم وتنقلاتهم وخططهم، فيما توكل إلى بعضهن أعمال مكتبية تقوم على تحليل المعطيات والشفرات، التي يستعملها الموالون للتنظيمات المتطرفة في أحاديثهم ومكالماتهم المسجلة.

ويشمل تجسس هؤلاء المساجد والتجمعات التي يعقدها المسلمون والخطب التي يلقيها الأئمة خلال التجمعات الصغيرة، في مختلف المدن والمناطق الفرنسية، فيما تشير المعطيات ذاتها إلى إسقاطهن عددا من رموز هذه التنظيمات في قبضة الأمن الفرنسي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. دل المغربيات وليس عزهن يقول

    تستعين هده المؤسسة الاستخبارية الفرنسية بالمغربيات ليس لتجربتهم او علمهن، ولكن للاسف الشديد، لمهارتهن في ميدان الدعارة بجميع انواعها. و من الشروط المفروضة هناك الجمال والخبرة العالية في الدعارة وتكلم بعض اللغات ثم الولاء للمخابرات مع كثمان الاسرار، وكل هدا في مقابل اجرة عالية ومنزل محفظ في إسم العاهرة في اي بلد من العالم تختاره هي. هده التفاصيل جائت على لسان عاهرات سابقات مع مخابرات في دولة غير عربية وغير مسلمة من دول الشرق الاوسط. وللتدكير تعد العاهرات المغربيات والطايلانديات من الاكثر خبرة في هدا الميدان والمطلوبات اكثر في العالم. هدا هو ما اوصلتنا ايه الحكومات المغربية. احكيكم في هدا الصدد واقعة ولكم ان تستنتجوا الدرس والعبرة : في احدى الندوات بدولة عربية سال مواطن خليجي صحافية مغربية معروفة باستقامتها هل هي من المغرب فقالت له انا فلسطينية، فتركها وشانها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.