في الشريط أسفله، يحكي المواطن محمد الشعيرة، جندي مظلي سابق، مطرود من اللواء الثاني للمشاة المظليين، تفاصيل مثيرة عن أسباب طرده من سلك الجندية"، موجها رسالة للملك "لإعطاء أوامره لإعادة التحقيق في الطرد"، الذي اعتبره المواطن "تعسفيا".

فبحسب ما صرح به لـ"بديل"، الجندي السابق الشعيرة، وهو عضو "التنسيقية الوطنية لقدماء العسكريين غير المستفيدين من الدولة"، فقد "تم طرده رفقة 49 جندي آخر من سلك الجندية، سنة 2004 بسبب إقامة الشعائر الدينية، ومن دون أية محاكمة عسكرية ولا أي جرم مخالف لقانون الجندية"، مضيفا أنهم "طردوا بدون معاش ولا مستحقات ".

واستغرب المتحدث نفسه، "كيف لهذا الدولة أن تكونهم وتطردهم بعد ذلك"، معتبرا "أن المفتش العام بهذا الطرد يحفز هؤلاء الجنود، على أشياء أخرى " مؤكدا "أنه منذ 2004 وقت صدور قرار الطرد، لم يلتحق أي واحد من هؤلاء الجنود المطرودين بأي تنظيم إرهابي ولا قاموا بأي عمل تخريبي أو جرمي".

وأردف الجندي السابق شعيرة، "أنه منذ حوالي 15 سنة وهم ينتظرون حقوقهم بخصوص سنوات الخدمة العسكرية التي قضوها"، بالمقابل يضيف المتحدث نفسه، "هناك جنود لم يستطيعوا إكمال مسارهم في الخدمة العسكرة وقدموا طلبات للمغادرة ومع ذلك يستفيدون من مستحقات ومعاشات".