تقرير جديد للإتحاد الأوروبي يُحرج المغرب بسبب وضعية حقوق الإنسان

24

وجه “الإتحاد الأوروبي”، انتقادات حادة للمملكة المغربية، بسبب وضعية حقوق الإنسان في البلاد، مؤكدا أنها “عرفت تراجعات كبيرة خاصة في ما يتعلق بحرية التعبير والحق في التجمع والإحتجاج السلمي”.

ووفقا لما نقلته “القدس العربي”، عن الصحيفة الإسبانية “Teinteresa”، فقد أكد “الإتحاد الأوروبي”، في تقرير له، على أن «المغرب شهد تراجعات في مجال حرية التعبير والحق في التجمع السلمي خلال سنة 2015، لا سيما أن نشطاء حقوقيين أدانوا في مناسبات عديدة حالات التضييق على الصحافيين وممثلي المجتمع المدني».

وبحسب المصدر ذاته، فقد صادقت دول الإتحاد على التقرير الذي تضمن هذه الإنتقادات، والذي طالبت من خلاله بـ”«تعزيز التعاون مع مختلف الهيئات، والتأسيس لإصلاحات شاملة والإسراع في تفعيل جميع الإصلاحات التي وعد بها في مجال حماية حقوق الإنسان والحريات، وذلك قبل نهاية الولاية التشريعية الحالية».

وأضاف نفس التقرير، بحسب المصدر، أن “أن الحكومة المغربية «لم تلتزم باحترام الجدول الزمني بخصوص التنزيل الفعلي لهذه الإجراءات، حيث صادقت فقط على 10 قوانين تنظيمية من أصل 19»، مضيفا أن ” إن انتقادات واسعة وجهت إلى مسودة القانون الجنائي المغربي من لدن تنظيمات من المجتمع المدني لما تتضمنه من عقوبات سالبة للحرية”.

وشدد تقرير الإتحاد الأوروبي على ضرورة “تحسين وضع حقوق الإنسان في الأقاليم الصحراوية تحت السيادة المغربية وفي مخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف حيث جبهة البوليساريو”، مؤكدا على أن “دول الاتحاد الأوروبي لن تتخذ أية مبادرة من شأنها التشويش على العمل الذي يقوم به مجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة، وذلك بغية إيجاد حل لنزاع استمر لما يزيد عن 40 سنة بين جبهة البوليساريو وبين المغرب”.

نيران الإنتقادات الموجهة للمغرب، طالت أيضا ما يتعلق بوضعية المهاجرين المنحدرين من دول جنوب الصحراء، حيث عبر الإتحاد الأوروبي عن انزعاجه مما يعيشه هؤلاء المهاجرون، خاصو وأن “المغرب الذي أصبح بمثابة نموذج يحتذى به على مستوى دول شمال إفريقيا والشرق الأوسطلم يقم بعد بتفعيل قوانين بخصوص الإتجار في المخدرات وملف طلب اللجوء. كما أن حصول المهاجرين على الخدمات الاجتماعية الأساسية لا يزال يشكل تحديا».

وبالقابل، أشاد التقرير الأوروبي بـ”قرار مصادقة المغرب على البروتوكول الاختياري الثاني للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والبروتوكول الاختياري لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

7 تعليقات

  1. nordine bahassane يقول

    ما جاء في تقرير الاتحاد الاروبي حول وضعية حقوق الانسان بالمغرب.شكلا ومضمونا لسنة 2015 فهو صحيح. ،ما يتعرض له المعطلون من تد خل عنيف الا دليلا واضح من طرف الاجهزة القمع العمومية.

  2. ملاحظ يقول

    هههه اضحكتني يا premier citoyen الله يعطيك الصحة

  3. dghoghi nordine يقول

    جل المغاربة يعرفون ما يجري هنا داخل الوطن القهر يشكو من القهر والظلم يشكي من ااظلم.. لا حاجة لنا بما تقوله لنا اروبا …شيء واحد نستفبده من الغرب هو الفضخ وتنوير الراي العام العالمي بان المغرب بلد النهب والفساد وقمع حرية التعبير بامتياز…
    والسراق هم اادين يعشون بخير ومحميون من طرف النظام…..
    اادغوغي نورالدين

  4. khalid يقول

    مااكتسبه الشعب من حقوق رغم ضئالتها ماهوالا بسبب ضغط المنظمات الدولية والتتقارير السنوية التي تفضح التجاوزات المسؤولون السياسيون لا يؤمنون بالديموقراطية وليست لهم قناعات بان الشعب يستحق حرياته وحقوقه بالكامل ووينظرون اليه نظرة تحقيرية على اساس انه ليس كالشعوب الاوربيية ٠٠٠٠ استراتيجية المخزن للتسلط والتحكم في الرقاب

  5. عبد المجيد العماري يقول

    جاء في التقرير:”كما أن حصول المهاجرين على الخدمات الإجتماعية الأساسية لا يزال يشكل تحديا.” يبدو إذن أن الأوروبيين لا يعرفون أن عدد كبير من المغاربة لا يحصلون أيضا على الخدمات الإجتماعية الأساسية.

  6. sun يقول

    «المغرب شهد تراجعات في مجال حرية التعبير والحق في التجمع السلمي خلال سنة 2015، لا سيما أن نشطاء حقوقيين أدانوا في مناسبات عديدة حالات التضييق على الصحافيين وممثلي المجتمع المدني».
    Les libertés dans ce pays relève du rêve , la justice qui doit être leur garant est absente est moribonde , le despotisme et les injustices sociales , et économiques sont criants , le sous développement s’est creusé au maroc , le développement humain n’est que discours creux .le niveau de vie s’est dégradé fortement suite à la politique d’enrichissement des lobbys et des voleurs des caisses publiques et d’appauvrissement des citoyens,bref le maroc est maintenant sur une plaque bouillonnante , sans parler de la santé et de l’éducation secteurs rétrogradés à des décennies en arrière ..et ceci est clair à l’œil nu.

  7. Premier citoyen يقول

    الجميع يتكالب على بلدنا الحبيب . الجميع يعادي بلدنا و يحسدنا لأ بلدنا الغالي من أحسن بلدان العالم ، أحسن من السويد و الدانمارك التي تتشدق بالمرتبة الأولى عالميا في التعليم . هؤلاء الغربيون لا يفقهون شيئا . إنهم لا يعلمون أن ما يحدث للمعطلين و لأطر البرنامج الحكومي هو فقط تداريب و مناورات يقوم تقوم بها قواتنا العمومية لتجديد نشاطها و للحفاظ على حيويتها و أهبتها في حال هاجمتنا سيراليون بسلاحها النووي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.