أثارت صورة رائجة على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، للأمين العام لحزب "البام" إلياس العماري، وهو يركب دراجة نارية خلف سائق موجة من السخرية والجدل بين عدد من النشطاء.

وظهر العماري، راكبا دراجة نارية بعد انتهائه من ندوة، ومرتديا خوذة على رأسه جالسا خلف شخص آخر يقود الدراجة، وعدسات الصحفيين تلتقط صورا للمشهد.

الصورة المذكورة، أثارت سخرية النشطاء والمتتبعين، فمنهم من علق عليها قائلا:"أنا سأصوت على من يمتطي بغلا او حمارا"، فيما كتب آخر "اقتربت الحملة الانتخابية وانطلقت معها حملة شوفوني"، فيما قال آخر ساخرا:" هل عوّض إلياس والبام التراكتور بالموطور؟"، بينما تساءلت ناشطة أخرى بالقول :"ما هي الدلالة في أن يجلس العماري في الخلف رغم أن حجم الدراجة صغير؟ واش مولف ديما يسوقو بيه؟ وواش غادي يركب الموطور ملي يكون رئيس حكومة؟"..

تعليقات وغيرها اعتبر من خلالها المنتقدون والساخرون أن "ما أقدم عليه زعيم حزب "الجرار"، و حملة انتخابية سابقة لأوانها ورغبة في الظهور بمظهر المتواضع، على اعتبار أن العماري لم يسبق له أن ظهر راكبا دراجة إلا مع اقتراب استحقاقات 7 شتنبر".

وبالمقابل، اعتبر آخرون "أن الخطوة التي أقدم عليها العماري هي فعلا تواضع منه، بعلة أنه سبق وأن ظهر وهو يسوق سيارة عادية ورخيصة الثمن بخلاف ما دأب عليه عدد من المسؤولين"، كما تحجج هؤلاء المؤيدون "بطريقة تواصل العماري مع الصحفيين والتي لم يسبق ان شهدت تشنجات أو صراعات".