أدانت ابتدائية ورزازات، أول أمس الأربعاء، موظفا بالعمالة، بأربع سنوات ونصف سجنا نافذا، وقضت في حق شريكين له (خليفة باشا وعون سلطة) بثلاث سنوات سجنا نافذا لكل واحد منهما وغرامة مالية قدرها 5000 درهم لكل منهما، وذلك بتهمة النصب على تسعة حجاج.

وأدانت المحكمة ذاتها متهمة رابعة بشهرين اثنين موقوفة التنفيذ.

وكانت مصالح الأمن بورزازات وبتعليمات من النيابة العامة، قد اعتقلت موظفا يشتغل بقيادة امزال، على خلفية اتهامه من طرف عدد من المرشحين لأداء مناسك الحج خلال الموسم الحالي، بالاستيلاء على أموالهم التي قدموها له من أجل تسجيلهم في لوائح المستفيدين.

ووفق نفس المصادر، فإن التحقيقات مع الموقوف كشفت وجود شريكين له في عملية النصب أحدهما خليفة باشا وعون سلطة.

تفاصيل القضية التي وصل عدد ضحاياها إلى تسعة اشخاص بينهم رجال ونساء ينحدرون من مختلف مناطق إقليم ورزازات، ابتدأت بعد مرور قرعة الحج للموسم الحالي، حيت ان مختلف الضحايا لم يحالفهم الحظ في القرعة، لكن المتابعين ومنهم موظف بعمالة ورزازات بدأ مند فبراير القادم، اعتمادا على لوائح بأسماء المسجلين، يستدعونهم من أجل إعادة تسجيلهم للاستفادة من أداء مناسك الحج، بدعوى تعويضهم لمرشحين آخرين لهم أعذار كالمرض أو الوفاة أو عدم الرغبة، وهو ما دفع الضحايا إلى منح مبالغ للمتابعين من اجل الاستفادة، فاقت ازيد من 14 مليون سنتيم، لكن مع مرور الأيام، بدأت رحلات الحج تشد الرحال إلى المملكة السعودية دونهم، وهو ما دفع الضحايا إلى التردد على مصالح عمالة ورزازات، للاستفسار عن مال طلباتهم، قبل ان يكتشفوا أنهم تعرضوا لعملية نصب محكمة.