حسمت قيادة حزب الاستقلال في الترتيب النهائي للائحتين الوطنيتين للشباب والمرأة، اللتين ستقدمان للتنافس في الاستحقاقات الانتخابية لـ7 أكتوبر المقبل.

وبحسب ما أفاد به موقع "بديل"، مصدر مطلع من داخل حزب الاستقلال، "فإن ترتيب اللائحة الوطنية للشبيبة الاستقلالية لم يخرج كثيرا عما تم تسريبه سابقا، وأن أهم متغير فيه هو فرض شبيبة للحزب لكاتبها العام، عمر العباسي، في الرتبة الثانية، وذلك بعد معارك طاحنة خاضتها (الشبيبة) مع قيادة الحزب على مختلف الواجهات".

وأضاف ذات المصدر "أن الرتبة الأولى في اللائحة، وكما نشره "بديل" سابقا، فقد عادت لصهر حمدي ولد الرشيد، زوج ابنته الصغرى، والذي لا ينشط في أي فرع من فروع الشبيبة الاستقلالية أو الجمعيات التابعة لها، فيما عادت الرتبة الثالثة لنوفل شباط، إبن الأمين العام للحزب، حميد شباط ، أما الرتبة الرابعة فقد عادت لعبد المجيد الفاسي، ابن الأمين العام السابق للحزب، عباس الفاسي، فيما الرتبة الخامسة عادت، لأخ عبد السلام البكاري مفتش الحزب والمشرف على ملف التشغيل في عهد حكومة عباس الفاسي، منير البكاري، والرتبة السادس لخالد لكلوش، المدعوم من طرف عبد الصمد قيوح، قيادي الحزب بجهة سوس ماسة".

وبخصوص اللائحة الوطنية للمرأة، فقد منحت وكالتها بحسب مصدر الموقع، لـ"سعيدة أيت بوعالي، فيما عادة الرتبة الثانية لأبا عزيز، عن جهة العيون الساقية الحمراء، أما الرتبة الثالثة فعادت لعبلة بنزكري، ممثلة لجهة فاس مكناس، وإيمان بن ربيعة في الرتبة الرابعة، عن جهة الدار البيضاء سطات، فيما الرتبة الخامسة عادت لخديجة الرضواني، عن جهة سوس ماسة، والرتبة السادسة عادت لمنيرة الرحوي، عن جهة الرباط سلا القنيطرة".

وبحسب المصدر نفسه، فقد اعتُمد في ترتيب اللائحة الوطنية للمرأة على نتائج الانتخابات المحلية الماضية (4 شنبر 2015) فيما طغى عامل القرابة والريع العائلي على ترتيب اللائحة الوطنية للشباب والتي خلت من اي قيادي أو مسؤول بالشبيبة الاتحادية والجمعيات العاملة تحت لوائها باستثناء العباسي الذي كان قد رفع في وجهه حمدي ولد الرشيد "حق الفيتو"، ووصفه بالحرطاني، مهددا (ولد الرشيد) بأن ساكنة الصحراء لن تصوت إذا ما وضع العباسي وكيلا للائحة.