عبر الاتحاد الأوروبي عبر بعثته بالمغرب، عن غضبه من طريقة تدبير عبد العزيز الرباح رئيس المجلس البلدي لمدينة القنيطرة ، للغلاف المالي الذي قدمه لمشروع الإنارة العمومية و الذي بلغ مليون أورو، و التأخر الحاصل في تنفيذ المشروع الذي تم توقيع عقده متم سنة 2014 .

وذكرت يومية "المساء"، أن صحيفة ” جون أفريك ” قد كشفت أن الاتحاد تقدم باستفسار لعبد العزيز الرباح بخصوص الدعم المالي الذي قدمه لمشروع الإنارة العمومية في عاصمة الغرب بقيمة مالية بلغت مليون أورو ، حيث تقدم فيليبس ميكوس ، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي بالرباط بمراسلات رسمية إلى وزير التجهيز و النقل ، يستفسره فيها عن سير الأشغال و الغلاف المالي المرصود لها .

وأوضحت الجريدة أن المراسلة الأولى تعود إلى تاريخ 11 يوليوز من العام الحالي ، استفسر فيليب من خلالها الوزير عن مآل سير الأشغال ، موضحا أن العديد من الالتزامات التي كان متفقا عليها لم يتم البدء في تنفيذها ، مشيرا أيضا إلى التأخر الحاصل على مستوى إنجاز الأشغال و الذي قدره بسنة على الأقل ، رغم التمويل المسبق للمشروع ، والذي تم تقديمه خلال التوقيع على الاتفاقية نهاية سنة 2014 .

وأضاف فيليب أن على الرباح تبرير المبالغ المالية التي سبق للاتحاد الأوروبي أن تقدم سبق للاتحاد الأوروبي أن تقدم بها كدفعة أولية للبدء في تنفيذ المشروع ، موضحا أنه في حالة إذا ما لم يفعل الرباح ، سيكون الاتحاد الأوروبي وقتها أمام خيار فسخ العقد و استرجاع كافة المستحقات التي قام بدفعها لتمويل المشروع .