كشفت معطيات مثيرة حول النشاط التبشيري في المغرب، أن عددا من المبشرين الأمريكيين باتوا يستهدفون أبواب الجامعات المغربية لدعوة الشباب المغربة إلى التعرف أكثر على المسيحية والتشكيك في الإسلام، فيما خصصت المنظمة الإنجيلية “بايبل اربيك اوتريش” عشرات المقاطع لترنيمات ودروس مسيحية باللهجة المغربية.

ووذكرت يومية "المساء" في عدد الجمعة 23 شتنبر، ان عددا من المبشرين أصبحوا يستهدفون طلبة الجامعات من أجل استقطابهم ودعوتهم إلى حضور برامج موسيقية، قبل أن يتبين أن هذه البرامج الموسيقية سرعان ما تتحول إلى المسيحية، حيث يوزعون عليهم الأناجيل باللغة العربية.

وخصصت منظمة دولية عدا كبيرا من المنشورات المسيحية باللهجة المغربية، تضم ترانيم بالمسيحية ودروسا عن الإسلام من وجهة نظر مسيحية، وتشير المنظمة إلى أن 80 في المائة من المغاربة لم يسبق لهم وأن اطلعوا على الإنجيل.