قالت الأمينة العامة لـ"الحزب الاشتراكي الموحد"، نبيلة منيب، "إن فيدرالية اليسار تأمل في أن تظفر بمقاعد داخل الغرفة التشريعية المقبلة، وتكوين فريق برلماني قادر على إعادة الاعتبار لليسار المغربي".

وقالت منيب خلال ندوة صحفية عقدتها فيدرالية اليسار التي تضم كلا من "الحزب الاشتراكي الموحد"، وحزب "الطليعة الديمقراطي الاشتراكي "، وحزب "المؤتمر الاتحادي"، يوم الخميس 22 شتنبر الجاري، بمدينة الدار البيضاء لتقديم برنامجها الانتخابي لتشريعيات 7 أكتوبر المقبل، " نحن نريد الخروج من النظام المخزني الذي لا يؤمن بالديمقراطية، لقد تعبنا من المشاريع المزيفة التي تعرض علينا بين الفينة والأخرى وآن الأوان للخروج من غرفة انتظار الديمقراطية"، مضيفة، "الكل يعلم أنه من دون القيام بإصلاح سياسي حقيقي والعمل على ربط المسؤولية بالمحاسبة، فإن المغرب لن يتمكن من خلق اقتصاد قوي".

وأكدت منيب أن "حزبي "العدالة والتنمية"، و"الأصالة والمعاصرة"، خطان أحمران في تحالفات الفيدرالية بعد الانتخابات التشريعية".

من جهته اعتبر عبد السلام لعزيز، الأمين العام لحزب "المؤتمر الاتحادي"، العضو بفيدرالية اليسار، (اعتبر) "أنهم يراهنون في خوض غمار هذه الانتخابات على برنامج انتخابي أعده خبراء متخصصون في مجالاتهم، ويستهدف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية والثقافية".

وأردف العزيز، "أن الإجراءات التي تضمنها البرنامج والتي تجاوزت 300 إجراء في 26 مجالا، ستساهم في إحداث تغيير واضح في المشهد السياسي والاقتصادي المغربي".