دافع الأمين العام لحزب " الحركة الشعبية"، امحند العنصر، عن الشكاية التي كان قد وقعها رئيس فريق حزبهم بمجلس النواب، محمد الأعرج، ضد القاضي المعزول محمد الهيني، بعد مقال لهذا الاخير، يعبر فيه عن رأيه حول إصلاح منظومة القضاء، والتي بسببها (الشكاية) تمت إحالتة الهيني للمتابعة أمام المجلس الأعلى للقضاء الذي يرأسه الملك قبل أن يتم عزله.

وقال العنصر على هامش الندوة التي نضمها حزبه لتقديم برنامج الانتخابي صباح يوم الخميس 22 شتنبر الجاري، وجوابا على سؤال "بديل"، حول ما إذا كان حزبه متناقضا مع ذاته من خلاله طرحه محور إصلاح القضاء في برنامجه الانتخابي، ورئيس فريقهم النيابي يوقع على شكاية ضد قاضي عبر عن رأيه في هذا الإصلاح، (قال) " أبدا لا أرى أن هناك تناقض، فالقضاء ليس شخص بل هو منظومة"، مضيفا " القاضي عبر عن رأيه وحتى رئيس الفريق شكان كيدير؟ عبر عن رأيه حتى هو ".

من جهة أخرى تهرب العنصر من التعليق على بلاغ الديوان الملكي الذي يرد فيه على تصريحات الأمين العام لحزب "التقدم والاشتراكية"، نبيل بنعبد الله، بعد إشارته في حوار صحفي إلى أن المستشار الملكي فؤاد علي الهمة، هو من خلق حزب "البام" من أجل التحكم، مكتفيا بالقول (العنصر): "لا تعليق لا تعليق".

يذكر أن كلا من عبد الله بوانو رئيس فريق "البيجيدي" بمجلس النواب، ورئيس فريق "التجمع الوطني للأحرار" بذات المجلس، وديع بنعبد الله، ورئيس الفريق البرلماني الحركي محمد الاعرج، ورئيس فريق البرلماني لحزب "التقدم الديمقراطي" رشيد روكبان، كانوا قد وقعوا على الشكاية التي رفعت لوزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، ضد قاضي الرأي المعزول محمد الهيني، على إثر نشره مقال يبين فيه رأيه حول مشروعي قانون إصلاح منظومة القضاء، والتي كانت (الشكاية) سببا مباشرا لإحالته (الهيني) على المتابعة التأديبية أمام المجلس الأعلى للسلطة القضائية، قبل أن يتم عزله نهائيا من سلك القضاء.