دخول مدرسي يمكن اعتباره الأسوء من نوعه على الإطلاق في تاريخ التعليم المغربي بعدما وصلت درجة الاكتظاظ في الأقسام الدراسية إلى مستوى قياسي بسبب النقص المهول في الأطر التعليمية ولجوء الوزارة إلى حلول ترقيعية في محاولة منها لتدارك الموقف.

ففي هذا الصدد، أصيبت أستاذة تعليم ابتدائي تعمل بالقنيطرة بانهيار عصبي بعدما وجدت أن عدد التلاميذ الذين ستشرف على تدريسهم بلغ 60 تلميذا في القسم الواحد .

وتفاجأت الأستاذة من تكدس التلاميذ داخل الحجرة الدراسية مما جعلها تفقد القدرة على السيطرة على أعصابها مما اضطر زملاءها إلى التدخل في محاولة منهم لإخراجها من النوبة العصبية، وفقا لما جاء في يومية "المساء" عدد الخميس 22 شتنبر.