جوابا على سؤال لموقع "بديل"، كشف امحند العنصر الأمين العام لحزب "الحركة الشعبية"، عن العديد من المعطيات الخاصة بخلفيات استقالة الوزير والقيادي الحركي لحسن حداد من حزب السنبلة.

وقال العنصر في ندوة صجفية مخصصة لتقديم البرنامج الإنتخابي لحزبه يوم الخميس 22 شتنبر، "إن حداد قال بأنه تعرض لضغوطات خلال ترشحه في مؤتمر الحزب سنة 2014، لكن واقع الحال هو أننا فتحنا لائحة الترشيحات فقدم حداد ترشيحه وقام بحملته واتصل بالمناضلين، لكن عندما تبين له أنه ليس هناك استجابة من طرف الحركيين قرر إراديا سحب ترشيحه".

وأضاف الزعيم الحركي، "بل ذهبنا أبعد من ذلك، فحتى لا يُقال إننا أغلقنا الأبواب، مددنا أجل وضع الترشيحات إلى غاية ليلة يوم التصويت"، قبل أن يتساءل:" أين هي هذه الضغوطات؟"

واستغرب العنصر مما راج حول عدم وجود ديمقراطية داخل الحزب، وقال:"كيف نقول بأنه لا توجد هناك ديمقراطية وعندما أردنا تطبيقها في الترشيحات على مستوى الدوائر، مع المساواة بين المرشحين، فال حداد إنه غير راض على ذلك لأنه رغب في أن تعطى له الأولوية بحكم أنه وزير"، مضيفا "أن استقالة حداد جاءت قبل أن تقول لجنة الإنتخابات داخل الحزب كلمتها".