طالب الصحافي حميد المهدوي الملك محمد السادس بصفته الرئيس الفعلي لوزير الداخلية بعد أن عاد أعوان حصاد إلى استفزازه، من جديد داخل بيته، بعد أن سبق وأن استفزه نفس العون، قبل اسبوع فقط من مطالبة المدير العام للأمن الوطني بمنع المهدوي من ممارسة الصحافة لمدة 10 سنوات مع تغريمه 25 مليون سنتيم.

العون أيقظ المهدوي من نومه بحجة أن أعوان آخرين سيحلون ببيته عند الساعة الرابعة بعد الزوال، ورغم كل محاولات المهدوي لمعرفة السبب، رفض العون الكشف خلفيات حضور الأعوان إلى بيته.

وقال المهدوي "إنه بقي رفقة أفراد أسرته مشغول البال، محاولا تفسير كلام العون المبتور والمتقطع، دون نتيجة قبل أن تمر ساعتان عن الموعد دون قدوم أعوان السلطة إلى المنزل في وقت ظلت فيه طفلته وعمرها سبع سنوات مرعوبة، مستفسرة والدها بين الفينة والأخرى عما يمكن أن يلحقه من أذى".

من جهته اعتبر دفاع المهدوي المحامي الحبيب حاجي، أن ما أقدم عليه العون خرق لحقِّ الأسرة في السكينة والأمان، مطالبا وزير الداخلية  بحث أعوان السلطة على عدم استفزاز الصحفي حميد المهدوي وإزعاج أسرته، مضيفا:"كفى من هذه الأساليب العشوائية التي أكل عليها الدهر وشرب، فإذا كانت السلطة تريد المهدوي في أمر ما فعليها أن تستدعيه بالطرق القانونية".