استغربت "الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب" سلوك التجاهل والصمت للسلطات العمومية إزاء ما سمتها (الجبهة) "التصريحات الإرهابية والتكفيرية لأبو النعيم والمنحى الخطير الذي قد يعرض السلامة الجسدية للمواطنيين للخطر، وفتح الباب للاعتداءات عليهم لمجرد المخالفة في الرأي".

وعبرت الجبهة المذكورة، في بيان لها تصول "بديل" بنسخة منه، عن "إدانتها الشديدة للحملة التكفيرية والتحريضية الممنهجة التي تتعرض لها مجموعة من المنابر الإعلامية والقنوات التلفزية الوطنية"، معلنة "تضامنها اللامشروط معها"، مع "تأكيد إدانتها لكل أشكال التطرف و الإرهاب، ورفضها لكل خطابات الكراهية و التكفير مهما كان مصدرها أو المستهدف منها".

وطالبت "الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب"، "الدولة المغربية بكل مؤسساتها ولاسيما وزارة العدل بصفتها رئيسة النيابة العامة بتحمل مسؤولياتها في إعمال القانون ضمانا لحقوق الأفراد و المؤسسات، وتحملها كل الآثار السلبية المترتبة عن كل تقاعس أو تجاهل لخطاب الارهاب والتكفير"، داعية (الجبهة) "جميع الحقوقيين و الفاعلين المدنيين و السياسيين للتعبير العلني عن إدانتهم لهذه السلوكات الشاذة التي تهدد السلم المجتمعي والعيش المشترك ".

وأوضحت الجبهة نفسها أنها " تلقت التصريحات الإرهابية والتكفيرية لأبو النعيم -من قبيل استعمال خطاب الجهاد والسيف -بالصدمة والذهول لتهديد السلم المجتمعي ولحجم الكراهية التي تلفها"، معبرة " عن استنكارها لهذه التصريحات التي مست كذلك كل من محمد التيجيني وأحمد عصيد المعروفين بدفاعهما المتنور عن الحقوق والحريات وعن مجتمع الحداثة والديمقراطية".