اتهم لأمين العام لحزب "التقدم والاشتراكية"، نبيل بن عبد الله، الأمين العام لحزب "الأصالة والمعاصرة" إلياس العماري، بـ"الكذب والبهتان ومحاولة تلويث صورته (بنعبد الله) لأنه يعبر عن رأي مختلف"، وذلك في أول رد على تصريحات العماري التي أكد فيها أن "بنعبد الله كان من مؤسسي حركة لكل الديمقراطيين التي تحولت إلى حزب (البام)".

وقال بنعبد الله خلال حضوره يوم الأربعاء 21 شنبر الحالي، في اللقاء التواصلي الذي نظمته "حركة ضمير، في إطار اللقاءات التي تعقدها مع قادة الأحزاب السياسية لمناقشة برامجها الانتخابية، بالدار البيضاء، (قال): "للتوضيح لمن سمح لنفسه أن يقول كذبا وبهتانا أنني كنت من مؤسسي حركة لكل الديمقراطيين، هذه الحركة أسسها إحدى عشرة شخصا معروفون بالإسم، وتم الإعلان عنهم في أمسية من أمسيات يناير 2008"، مضيفا "لسنا في حاجة للتغليط بالساحة السياسية لنوهم الناس ونلوث صورة أي قائد سياسي، لأنه يعبر عن أراء مختلفة، ولا يمكن أن أتجرأ شخصيا أن أُحور الواقع والتاريخ فقط لأنني أريد أن أعطي صورة سلبية عن مسؤول معين".

وأردف بنعبد الله في ذات اللقاء "لم أحضر أي اجتماع تحضيري لهذه الحركة أو لم أساهم في ذلك، بل رفضت ذلك ولا أريد أن أدخل في التفاصيل، وقلت آنذاك إنني أختلف مع هذه الحركة، وتمت طمأنتنا في حزب التقدم والاشتراكية عندما طُلب منا اللقاء بمؤسسيها (الحركة) الذي تم مع القيادة الوطنية التي كان يقودها إسماعيل العلوي، وقيل لنا فيه بأنه لن يؤدي هذا الأمر بحركة كل الديمقراطيين لإنشاء حزب سياسي"، يقول بنعبد الله، الذي يؤكد أنه "قيل لهم بأن هذه الحركة ستسعى إلى دعم كل التقدميين والديمقراطيين من الأحزاب التي تسعى في اتجاه الحداثة والديمقراطية والتقدمية ومن هذه الأحزاب إن لم يكن على رأسها حزب التقدم والاشتراكية".

وكان الأمين العام لحزب "الأصالة والمعاصرة"، إلياس العماري، قد قال في حوار صحفي "إن الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، كان من مؤسسي حركة لكل الديمقراطيين، وحضر اجتماعاتها الأولى، وكان التقدم والاشتراكية هو أول حزب استقبل الحركة بمنزل إسماعيل العلوي وبحضور جميع أعضاء المكتب السياسي، ولو لم يتم تعيينه سفيراً في إيطاليا، لكان قد استمر".