عادت الأمينة العامة "للحزب الاشتراكي الموحد" نبيلة منيب، مرة أخرى، إلى احتقار المغاربة الذين لا يتوفرون على شهادة "البروفي"، (أي شهادة مستوى الرابعة إعدادي)، ونكران حقهم في الدفاع عن قضايا الوطن ومنها قضية الصحراء، كما عملت منيب على مساواتهم بـ"اللصوص".

وجاء كلام منيب بحسب ما نقله موقع "لكم"، أثناء دفاعها عن أحقيتها في ترؤس وفد مغربي للسويد للدفاع عن قضية الصحراء، حيت قالت، وهي تجيب عن سؤال أين هي الديمقراطية في ترؤسها لوفد وهي غير ممثلة في البرلمان؟ (قالت) " لا يمكن أن نرسل لصا أو شخصا ليست لديه شهادة البروفي، ليدافع عن الوحدة الترابية".

وأضافت منيب التي كانت تتحدث أثناء حلولها ضيفة على مبادرة طارق بن زياد "تيزي"، تحت شعار "سياسيون مع الشباب"، مساء يوم أمس الثلاثاء 20 شتنبر الجاري بالدار البيضاء، (أضافت) أنها "دافعت عن البلاد بكل إمكانياتها العلمية، ومثلت المغرب أحس تمثيل".

وسبق لمنيب أن أثارت نفس الموضوع خلال إحدى اللقاءات السابقة التي نظمتها حيت قالت "إنه لا يمكن للمغاربة أن يقبلوا أن يترأس حكومتهم شخص لا يتوفر على شهادة البروفي في إشارة مباشرة لإلياس العماري، الأمين العام لحزب "البام"، والذي رد عليها خلال حوار كان قد أجراه مع "بديل"، " بأن ما "قالته منيب ليس من أخلاقيات اليسار المدافع عن الكداح والفقراء وحقهم في التعليم والصحة .."، مضيفا أنه "إذا كان والدها قد وفر لها الإمكانيات لتصل إلى ما هي عليه اليوم فإن كثير من المغاربة لم تتوفر لديهم نفس الشروط".