مثل صباح يوم الثلاثاء الموظفون الثلاثة ببلدية مرتيل، و دفاع والدة رئيس بلدية مرتيل التي لم تحضر رغم كونها المتهمة الرئيسية، أمام غرفة الجنايات الإبتدائية باستئنافية تطوان، في جلسة افتتاحية بعد اتهامها بفي الإستيلاء على أرض بمدينة مرتيل مساحتها تقدر بـ 10000 متر مربع في ظروف غامضة.

وأجلت المحكمة، جلسة المداولة إلى 25 من شهر أكتوبر المقبل، لاستكمال أطوار المحاكمة في القضية، بعد أن ألزمت الدفاع بإحضار المتهمة طبقا للقانون قصد إستفسارها فيما نسب إليها من وقائع، كما سادت حالة من الخوف و الهلع وسط الشهود، و ذلك بعد استدعائهم من طرف المحكمة يعد أن حضروا جميعا.

و تجدر الإشارة إلى أن قاضي التحقيق إستغرب كون جميع الشهود موظفون ببلدية مرتيل ما دفعه إلى إستفسارهم حول الأمر, وهو ما أثار حالة من الفزع و خوف وسطهم (أي الشهود).

و تعود تفاصيل الواقعة و المشهورة بـ"تسونامي مرتيل"، إلى إتهام والدة رئيس بلدية مرتيل بالإستيلاء على أرض بمدينة مرتيل مساحتها تقدر بـ 10000 متر مربع في ظروف غامضة، حيث اعتمدت في ذلك على شهود كلهم موظفون ببلدية مرتيل تشوب حولهم عدة شبهات خصوصا و أنه جرى إعتقال ثلاثة منهم بأمر من النيابة العامة بعد رفضهم المثول أمامها، إلى جانب تسجيلات مصورة لذات الشهود تورط اخ رئيس بلدية مرتيل في ملف الأرض المتنازع عليها.