تورط محمد الأعرج، عضو المكتب السياسي لحزب " الحركة الشعبية"، في فضيحة أخلاقية بمنظور فكري بحكم موقعه السياسي والمهني كاستاذ جامعي، بعد أن سأله الصحافي محمد التجيني، خلال استضافته على القناة الأولى، عن رأيه في لجوء الرميد وحصاد إلى المواقع الاجتماعية، بدل مؤسسات الدولة، لتصريف مواقفهما من مسيرة الأحد وطريقة تدبير الانتخابات، فرد الأعرج: "بدون تعليق".

الأعرج سيعمق من حجم فضيحته أكثر، بعد أن رأى باقي الضيوف يعلقون، فحاول استدراك بفضيحة أكبر حين قال: "لو أن الأمر يتعلق ببيان صادر عن الوزيرين كنت ساعلق". وكأن الأعرج يقول للمغاربة إذا تصرف الوزيران بطريقة دستورية وحضارية ساعلق وإذا تصرفا بطريقة صبيانية لن أعلق.