فضيحة..قيادي بحزب الحركة الشعبية يرفض التعليق على صراع الرميد وحصاد

58
طباعة
تورط محمد الأعرج، عضو المكتب السياسي لحزب ” الحركة الشعبية”، في فضيحة أخلاقية بمنظور فكري بحكم موقعه السياسي والمهني كاستاذ جامعي، بعد أن سأله الصحافي محمد التجيني، خلال استضافته على القناة الأولى، عن رأيه في لجوء الرميد وحصاد إلى المواقع الاجتماعية، بدل مؤسسات الدولة، لتصريف مواقفهما من مسيرة الأحد وطريقة تدبير الانتخابات، فرد الأعرج: “بدون تعليق”.

الأعرج سيعمق من حجم فضيحته أكثر، بعد أن رأى باقي الضيوف يعلقون، فحاول استدراك بفضيحة أكبر حين قال: “لو أن الأمر يتعلق ببيان صادر عن الوزيرين كنت ساعلق”. وكأن الأعرج يقول للمغاربة إذا تصرف الوزيران بطريقة دستورية وحضارية ساعلق وإذا تصرفا بطريقة صبيانية لن أعلق.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. مقال مليء بالتناقضات يقول

    مقالكم مليء بالتناقضات، فالدكتور الأعرج غلب صوت الحكمة والمسؤولية، لأن تدوينات الفيسبوك مجرد خواطر، وهذا ما أقره مجلس الدولة الفرنسي نفسه، لذلك لا يمكن لرجل سياسي ومسؤول إلا التعليق على البيانات الرسمية والمسؤولية والمؤسسة، لا على الخواطر..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.