قال الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، إلياس العماري، "إن الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية، بنعبد الله، كان من مؤسسي حركة لكل الديمقراطيين، وحضر اجتماعاتها الأولى، وكان التقدم والاشتراكية هو أول حزب استقبل الحركة بمنزل اسماعيل العلوي وبحضور جميع أعضاء المكتب السياسي، ولو لم يتم تعيينه سفيراً في إيطاليا، لكان قد استمر".

وحول مصطلح "التحكم"، قال العماري، في حوار له مع موقع "أحداث.أنفو"، "إنه مصطلح يُتداول بشكلٍ واسع على لسان قيادات حزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، واستعاره منه نبيل بنعبد الله، و"هذا المصطلح وظفته حركات دينية خارج المغرب مشابهة لحركة العدالة والتنمية، وبنعبد الله استعار الإسم ليقود حرباً بالوكالة دون أن يدري، وربما كان مقتنعاً بما يقول، لكن التحكم لم يكن يوماً يُسير وزارة التعمير، التحكم ليس هو من سير رئاسة الحكومة، وليس من قرر رفع البطالة، وقرر تخفيض نسبة النمو.."

وأضاف العماري، أن مكوناً من الحكومة، في إشارة إلى حزب العدالة والتنمية، "كان باغي يهرب من تدبير الشأن العام لـ 5 سنوات، ليلعب لعبة الطهرانية، ويقول أن لا أحد تركه يعمل، ولكن هذا لا يستقيم، ولا يمكن على بعد خطوات من الانتخابات التصريح بهذا الكلام، وهو الحزب الذي طالما أكد في الماضي أنّ زمن التدخل في الإدارات وعمل الوزراء قد انتهى”، ليستطرد: “يجب على حزب العدالة والتنمية أن يُقدم الحساب الخاص بالخمس سنوات الماضية، ويقدم أيضاً مقترحات عن الخمس سنوات المقبلة".