بسبب دراجة نارية..نهاية مؤلمة لجندي شارك في حرب الرمال وسيناء (فيديو)

10

لم يكن يتوقع جندي سابق بالقوات المسلحة الملكية المغربي، شارك في معارك حرب الصحراء ضد الجزائر سنة 1963، وضمن التجريدة المغربية المشاركة في تحرير قناة السويس بمصر، والتي حظيت بوسام شرف من طرف الحسن الثاني، وعدة حروب أخرى (لم يتوقع) أن تكون نهاية مشواره بسلك الجندية هي الطرد بسبب دراجة نارية، ليجد نفسه عرضة للتشرد.

فحسب ما رواه لـ”بديل”، عبر تصريح مصور، الجندي السابق، عريف أول بالفوج السابع بمراكش، حنطيط محمد، فقد تم طرده والحكم عليه بثلاث أشهر سجنا، وغرامة مالية، بعد أن اشترى دراجة نارية تبين فيما بعد أن من باعها له قام بسرقتها وزور أوراقها”.

ويضيف الجندي السابق الذي ينخرط في “التنسيقية الوطنية لقدماء العسكريين والمحاربين غير المستفيدين من الدولة”، “أنه بعد ذلك توجه صوب وزير العدل، الوزير الأول سابقا المعطي بوعبيد، فتمت مراجعة القضية وحكم له بإيقاف التنفيذ من طرف المحكمة العسكرية، لكن من دون أن يسمح له بالعودة إلى سلك الجندية”، مشيرا إلى أنه “هاجر بعدها إلى العراق واشتغل ضمن الجيش الجمهوري لمدة سنتين، وبعدها عاد للمغرب ليجد نفس سائقا لسيارة أجرة من أجل إعالة أسرته”.

وشدد ذات المتحدث على “أنه يوجه رسالة مباشرة للملك محمد السادس، يستعطفه فيها من أجل التدخل لتسوية وضعيته والإفراج عن تقاعده”، مشيرا إلى أنه “إذا كان قد ارتكب جرما فليعاقب عليه، لكن دون حرمانه من تقاعده”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. ZIAD يقول

    لسم الله الرحمن الرحيم : في المغرب لا تستغرب. جندي ذهب في حرب مدافعا عن المغرب الى أماكن لا يستطيع حتى الغراب العيش فيها، قد مات الكثير في هذه الأماكن بالعطش تحت شمس محرقة او بالأفاعي او برصاص العدو 16 سنة كاملة ثم خرج بخفي حنين لم ينل شيءاً. من جهة اخرى برلماني قضى 4 سنوات كلها نهب وسرقة ونوم في قاعة البرلمان واجرة 3 ملايين شهريا وتقاعد ب8000 درهما شهريا مدى الحياة ثم لأولاده بعد مماته. ارى صراحة ان الحسن الثاني قد أساء الى المواطنين المغاربة كثيراً والى الجنود خاصة وعلى محمد السادس ان يصلح ما قد تم إفساده من قبله.

  2. محمد ناجي يقول

    كتجي غير فالصغار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.