خلافا لما أوردته جريدة وطنية مقربة من حزب "العدالة والتمية"، كشفت "الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب"، حقيقة ما أثير حول دعوتها ومشاركتها في مسيرة البيضاء ضد "أخونة الدولة والمجتمع".

وأكدت الجبهة عبر بيان توصل به "بديل"،  أنها "لم تدع للمسيرة التي نظمت يومه الأحد 18 شتنبر الجاري بالدار البيضاء ولم تشارك فيها مطلقا كتنسيقية وكأفراد".

وأوضحت الجبهة، أن عدم دعوتها ومشاركتها في المسيرة المذكورة نابع من مبادئها في إشاعة ثقافة التسامح والحوار والعيش المشترك ونبد الكراهية و العنف والتطرف، والنزعة الاستئصالية من أي جهة صدرت، احتراما للدستور والقانون،وانسجاما مع الاختيار الديمقراطي للدولة والمكتسبات في مجال الحقوق والحريات".

ودعت الهيئة ذاتها، والتي يعد المستشار والقاضي معزول محمد الهيني والفاعل الحقوقي مولاي أحمد الدريدي، منسقين لها، (دعت) إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات لخدمة أي مشروع سياسي أو انتخابي بعينه، واحترام حق الجبهة في الرد على خبر يعنيها .