الدولة "تحتضر"!

مسيرة الأحد وتشكيك وزير العدل في نزاهة العملية الانتخابية المقبلة وطريقة رد وزير الداخلية عليه وقبل كل هذا البيان الصادر عن القصر ضد بنعبد الله وطريقة رد الأخير من خلال بيان مكتب حزبه السياسي كلها " عرابين" ومؤشرات كافية للدلالة على أن الدولة تحتضر، خاصة مع إصرار بنكيران على وجود تحكم وتأكيده على الحظوة التي يتمتع لها مستشارو الملك لدى الاخير.

هل يعقل أن يصل غباء السلطات إلى مستوى حشد المواطنات والمواطنين للخروج ضد شخص هو أصلا خارج التاريخ بقوة جرائم وابنطاحه وتواطؤه تارة مع الداخلية لقمع رجال التعليم وتارة مع القصر لنسف حركة 20 فبراير وتارة مع الباطرونا ضد حقوق العمال والموظفين؟

بالأمس صنعوا شباط، وكان كلما انتقد الأخير بنكيران، زادت شعبية رئيس الحكومة، وغفل الشعب عن سياسة الأخير الإجرامية سواء عند الزيادة في أسعار المحروقات أو الزيادة في أسعار الماء والكهرباء والحليب..، لماذا؟ الجواب في بيت الشاعر : إذا أتتك مذمتي من ناقص فتلك العلامة على أني كامل...نفس الوضع، مع كامل الأسف، يُعاد صناعته  اليوم مع حزب البام؛ فبدل أن تظهر قوة سياسية جديدة تتمتع بشرعية تاريخية ونضالية على أرض الواقع، لتخليص المغاربة من جرائم بنكيران وعصابته د، جرى النفخ وتحهيز حزب بلا شهادة ميلاد  شرعية،  حزب اغتصب مُقدرات الدولة الإدارية واكتسح الانتخابات الجماعية لسنة 2009 على طريقة " المغول والتتار"..يجر خلفه اليوم صورة دامية وسجلا سيئا في مجال الديمقراطية، مع ما صاحب ذلك من اتهامات شنيعة في حق بعض قادته، وكلما انتقد هذا الحزب بنكيران وأبدى استعداده ا