كشفت مصادر مقربة من النظام الموريتاني، يوم الأحد، عن تفاصيل مكالمة هاتفية بين الرباط ونواكشوط، حيث عرض الملك زيارة موريتانيا ضمن جولة قادته إلى دول إفريقية أخرى، إلا أن الرئيس الموريتاني رفض زيارة تكون فيها موريتانيا مجرد محطة من محطات الجولة الملكية.

وأوردت “المساء” في عدد يوم الإثنين 19 شتنبر، استنادا إلى موقع موريتاني معروف بقربه من دوائر النظام الموريتاني، أن الملك محمد السادس عرض زيارة موريتانيا ضمن جولته الإفريقية التي شملت (دكار- باماكو- أبدجان) ، لكن الرئيس الموريتاني رفض أن تكون موريتانيا مجرد محطة ضمن الجولة الملكية، ورأى في ذلك تقزيما لدور موريتانيا المهم في المنطقة.

ونقل الموقع ذاته عن مصادر مقربة من دوائر صنع القرار بموريتانيا قولها إن الرئيس قال خلال المكالمة: “إذا كانت لديكم رغبة في زيارة موريتانيا يمكنكم فعل ذلك، وإذا كانت لديكم انشغالات يمكننا زيارة الرباط، لكن ليس من الوارد أن نقبل زيارة نحن فيها مجرد بوابة للعبور أو نقطة نهاية، ويمكن للعلاقات الثنائية أن تسير دون تبادل للزيارات”.