قال المستشار القانوني، والقاضي السابق، محمد الهيني، جوابا عن السؤال الذي وجهه له "بديل"، حول أسباب عدم مشاركته في مسيرة الدار البيضاء، بعنوان ضد "أخونة الدولة" (قال): "لا أشارك في عمل لا أعرف الجهة الداعية إليه حتى لو كان يتوافق مع ما أطالب به، (التصدي لتجار الدين)".

وأضاف الهيني في حديث للموقع حول ذات الموضوع " يخطئ من يعتقد أن فشل رئيس الحكومة أو حزبه فقط في الإدارة أو التسيير انه فشل في الأهلية والعقلية"، معتبرا أن "انعدام الخبرة والتجربة أضيف إليها أزمة الخطاب وضعف المستشارين لذا حكومة بنكيران، هي ما شكلت الكارثة على الوطن والشعب".

وأوضح الهيني، أنه لا توجد أهداف للمشاركة بدون سقف"، مضيفا أن "اختيار شعار المسيرة كان فاشلا"، لأن المشكلة في نظره " هي الخلل في الإدارة والتسيير وليس الأخونة حتى لا نبدو استئصاليين"، يقول الهيني، ويضيف " نوع من الذكاء مطلوب، تصور لو كان الشعار هو ضد السياسات الحكومية التفقيرية للشعب لكان أفضل ".