اقترحت الأمم المتحدة انتشارا حصريا لقوات المينورسو في منطقة الكركرات بجنوب الصحراء المغربية، حيث تحتفظ كل من المغرب وجبهة البوليساريو على موقعيهما اللذين تفصلهما 120 مترا عن بعضهما.

واقترحت الأمم المتحدة انسحاب قوات المغرب وجبهة "البوليساريو" من هذه المنطقة والانتشار الدائم و الحصري لقوات المينورسو، حسبما أكد الناطق باسم الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك خلال لقائه الصحفي اليومي.

وسيعرض الاقتراح للموافقة من طرف المغرب والجبهة الانفصالية، مؤكدا أن استئناف المواجهات ليس في مصلحة كلا الطرفين.

وكان المغرب قد باشر في غشت الأخير أشغال تهيئة هذا الجزء من الطريق بطول 8ر3 كلم والذي سيربط منطقة الكركرات بالحدود مع موريتانيا.

ويحتفظ الطرفان بموقعيهما اللذين تفصلهما 120 مترا.

يأتي هذا، بعدما أعلن مصدر رسمي مغربي أن المغرب سيلتزم "ضبط النفس" في مواجهة جبهة بوليساريو الانفصالية في منطقة الكركرات جنوب الصحراء، لكنه مصمم على إنهاء شق طريق في المنطقة كون هذا الأمر "هدفا استراتيجيا".

وقال السفير المغربي لدى الأمم المتحدة عمر هلال، اثر اجتماع تشاوري عقده مجلس الامن لبحث مسالة الكركرات المحاذية لموريتانيا، في وقت سابق، أن المغرب مستعدّ "لمواجهة أي عدوان" ولكن "سيلتزم ضبط النفس وسيبقى يحترم وقف إطلاق النار".