في الشريط أسفله تتناول القناة التلفزيونية الفضائية المغاربية، موضوع مشاركة سلفيي المغرب في الانتخابات التشريعية بالمغرب، وكيفية تفاعل مكونات المجتمع المدني والسياسي المغربي مع هذة المشاركة.

وفي ذات الشريط، يتحدث الباحث والمحلل السياسي المغربي محمد فنيش، عن "التخوف من سيطرة اتجاه معين على البرلمان ورهانه في اتجاه ما"، معتبرا أنه "من السداجة أن تترك الدولة المتطرفين يسيطرون على البرلمان"، مشيرا إلى " أنه لا يمكن التفاوض مع الإرهاب والجماعات المتطرفة تحت أي مسوغ كان".

كما يعتبر الفنيش في تعليق على موضوع بلاغ الديوان الملكي الذي يرد فيه على تصريحات نبيل بنعبد الله، (اعتبر) " أن الديوان الملكي هو من أقحم الملك في الصراع السياسي، لأن نبيل بن عبد الله عندما تحدث عن التحكم قصد الهمة وهذا الأخير موظف لدى الملك قد يخطأ وقد يصيب"، مشددا على انه " لا يمكن أن يقبل بتقديس الأشخاص، وأن هناك رمزا واحدا اسمه الملك، الذي أعطاه الشعب بيعة مطلقة ولا يمكن الخلط".

وأكد فنيش "أن فؤاد علي الهمة لديه علاقة وطيدة بحزب البام وهو من أسسه"، مشيرا إلى أن "الديوان الملكي لم يصدر بلاغا في عدد من القضايا حتى تمت الإشارة لفؤاد علي الهمة وأنه لا يمكن قبول عودة البصري".

من جهته يقدم الحقوقي أحمد عصيد، وجهة نظره حول الموضوع ذاته، ويعتبر أنه من الناحية الحقوقية لكل مواطن الحق في المشاركة السياسية والدخول للبرلمان والإسهام في تدبير الشأن العام وليس لسلطة كيف ما كانت منعه من ذلك، إلا إذا كان لهذا الشخص تحفظ من هذه المؤسسات".

ويرى عصيد، أنه لا يمكن محاسبة مواطن على مواقف سابقة، وأنه منذ إعلانه ترشحه أظهر مواقف معتدلة وتدل عن تراجعه على مواقفه السابقة"، وأن الذي يدعو للقتل وإرهاب الناس ويدعو لإقاصاء المرأة من الحياة العامة وتزويج القاصرات، لا يصلح للمؤسسات، وأن هذه أمور مخالفة للقانون ومن لا يعترف بالقانون لا يمكن المساهمة في تدبير الحياة العامة".

وفي ذات الحلقة تدخلات لكل من رئيس المجلس الوطني لحزب النهضة والفضيلة عبد العالي الحارثي، وكذا عضو الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية سعيد فكاك، يوضحان فيها موقف حزبيهما من إشراك السلفيين في الحياة السياسة وموضوع دخولهم لمؤسسة البرلمان.