في أول خروج إعلامي له للتعليق على واقعة منع السلفي حماد القباج من الترشح باسم  حزب "البيجيدي"، قال رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، "واش السلفيين ماشي مغاربة؟  كنا في الثمانينات لا نعترف بالجمعيات فبالأحرى الدولة، أما الآن فقد اصبح منا وزراء ورئيس حكومة...".

وأضاف بنكيران خلال حلوله ضيفا على طلبة أحد المعاهد بالدار البيضاء اليوم السبت 17 شتنبر، "إن حماد القباج شاب سلفي صحيح لكنه إنسان متنور ضد التشدد استقبلته في بيتي"، متسائلا:"بغيت غير نعرف واش هاد الإخوان السلفيين مغاربة ولا ماشي مغاربة؟ إلى كانوا مغاربة راه الدستور كايضمن ليهوم الحقوق ديالهوم، وإذا ماكانوش مغاربة قولوهالينا".

وأردف الأمين العام لحزب "المصباح"، "القباج كايكذبوا عليه فالآلة الإعلامية المغرضة اللاأخلاقية التي تتحرك ضد الاشخاص، الله يعفو علينا منها، لأنها ذكرت أن القباج تحدث بسوء عن عائشة الشنا، بينما هو أكد لي أنه ماتكلمش عليها إلا بالخير، وإذا افترضنا انه تحدث عنها سابقا، واش حتى واحد ماكايتبدل الراي ديالو؟"

وفي سياق آخر، أوضح بنكيران، "أن ما أثير حول موقف القباج من اليهود، فالدعاء عليهم كان أمرا شائعا ما بعد سنة 1967، لكن وجب عليه ألا يعمم لأن هناك يهود مغاربة، ولنفرض أن القباج أطلق هذه التصريحات سابقا اطلبوا منه أن يعتذر، علاش ماحيدوهش من الأول واش القباج مجهول، وهو 20 عام تايدير محاضرات داخل وخارج المغرب ويدافع عن الدستور، وماكاينش اللي هضر معاه"، وختم حديثه بالقول:" الإعلاميين واعرين شي شوية".