صنفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) المغرب ضمن الدول الأقل إنفاقا على البحث والتطوير.

وكشفت ألتقرير وفقا لما أوردته يومية "المساء" في عدد نهاية الأسبوع الجاري، أن المغرب لا يخصص سوى 0.7 في المائة من ناتجه الداخلي الخام للبحث العلمي، وهو رقم أقل من المعدل العالمي الذي يبلغ في بعض الدول الغربية إلى 3 في المائة من الناتج الداخلي الخام على الأقل.

وفي تقريرها السنوي حول نفقات دول العالم المخصصة للبحث والتطوير الذي أوضح تأخر جل دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ذكرت (اليونسكو) أن الأساس في الرفع من نفقات البحث العلمي يرتكز على مساهمة القطاع الخاص والشركات في الإنفاق عليه، كما أبانت عبر تقريرها عن توزيع نفقات البحث والتطوير حسب القطاعات، حيث تتصدر الجامعات لائحة الإنفاق على البحث العلمي على هزالته، يليها القطاع الخاص، بنسبة 30 في المائة من مجموع النفقات، وبعدهما المؤسسات الحكومية.

وكشف المصدر ذاته، في ما يتعلق بحصة الأبحاث لكل مليون شخص، أن الرقم ضعيف جدا، لا يتجاوز 856 بحثا علميا لكل مليون مواطن. وفي ما يهم تقسيم الأبحاث بين الجنسين، أفاد التقرير أن الرجال مازالوا يحتكرون البحث العلمي في المغرب بنسبة 68 في المائة.

وأوردت معطيات التقرير الأممي أنه مقارنة بدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يظل معدل إنفاق المغرب على البحث العلمي هزيلا رغم أنه حقق نسبة الإنفاق ذاتها التي حققتها مصر والإمارات، في الوقت الذي لا تنفق فيه الجزائر سوى 0.1 في المائة من الناتج الداخلي الخام على البحث والعلمي والتطوير على غرار المملكة العربية السعودية.

وأضافت المعطيات الأممية أن أكثر الدول في العالم إنفاقا على البحث العلمي هي الولايات المتحدة الأمريكية، واليابان، وألمانيا، وكوريا الجنوبية.