“جمعية الدفاع” تُدين قمع الإحتجاجات السلمية لأطر البرنامج الحكومي

16

عبرت “جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان” عن إدانتها الشديدة و رفضها للمقاربة الامنية الضيقة في تعاطي الحكومة المغربية مع الاحتجاجات السلمية”، مطالبة ” الدولة المغربية بضرورة عقد حوار وطني صريح حول ملف التشغيل في القريب العاجل “.

كما طالبت ذات الجمعية في بيان لها توصل به “بديل”، ” بضرورة تبني استراتيجية واقعية و عملية من أجل انقاذ المدرسة العمومية و من أجل تعليم ذي جودة عالية وهادف يطور القدرة العلمية والمعرفية للمتعلم والمتعلمة”، معبرة في ذات البيان عن “تضامنها المطلق و اللامشروط مع الاطر التربوية أساتذة و ادرايين خريجي المدارس العليا للأساتذة / أطر البرنامج الحكومي لتكوين 10000 إطار تربوي دفاعا عن حقهم في الاحتجاج السلمي لتحقيق مطلبهم الدستوري و الانساني في الشغل و العيش الكريم”، و مأكدة أن “الحق في الشغل هو من الحقوق الأساسية التي تكفلها المواثيق الدولية لحقوق الانسان، وكذلك الفصل 31 من الدستور المغربي “.

وأوضحت الجمعية الحقوقية المذكورة، “أنه على أرضية توالي مسلسل المعاناة و المآسي التي يتعرض لها كل يوم تقريبا خيرة أطر و شباب هذا الوطن بشوارع الرباط ، تتابع ( جمعية الدفاع) بأسف شديد و استنكار كبير المعركة البطولية التي يخوضها الاطر التربوية أساتذة و ادرايين خريجو المدارس العليا للأساتذة / أطر البرنامج الحكومي لتكوين 10000 إطار تربوي دفاعا حقهم الدستوري في الشغل و العيش الكريم و أيضا من أجل انقاذ المدرسة العمومية ، بعد مسار دراسي طويل توج بحصولهم على شهادة الأھلیة للتعلیم العمومي”.

وأشار البيان إلى أنه “عوض أن تتحمل الحكومة المغربية مسؤولياتها بإيجاد حل عاجل وعادل لهذا الملف بدء بفتح باب الحوار الجاد معهم من خلال تنسيقيتهم الوطنية، فإن السلطات العمومية تلجأ إلى الإفراط في استعمال القوة لفض تجمعاتهم السلمية، دون حتى التقيد بالقواعد المنصوص عليها قانونا في فض الإحتجاجات السلمية، و أحيانا أخرى تلجأ إلى أسلوب الصمت و اللامبالاة “.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. ? ! يقول

    ذات صباح ، بعد قطع مسافة طويلة مليئة بالمنعرجات والغبار، وصلت إلى المكتب الذي أنوي زيارته ورؤية رئيسه لطرح قضية . أمامي أربعة أو خمسة من الآدميين ، كل واحد ينتظر دوره . جاء رئيس قسم الموظفين ، يبدو أنه خارجا لتوه من الحمام أنيقا وعلى شعره مرطب أو دهان ، معجب بنفسه . قبل الدخول إلى مكتبه تفرس في الوجوه التي تنتظره واحدا واحدا بنظرات لاترسل إشارات الخير. خاطب كل واحد بما أراد . وبلهجة متعجرفة عندما وقف أمامي : وأنت ماذا تريد ؟ أجبته : سيدي ابحث أولا مع هؤلاء الناس الذين هم قبلي . أجاب : هذا ماشي شغلك . قل لي أنت ماذا تريد وماذا جاء بك ؟ قلت : جئت وندمت وهذه أول وآخر زيارة لهذا المكتب فما كنت أتصور أني سأجد مثلك مسؤولا عن قضايا الناس وأنت بعيد كل البعد عن مصالح الناس .. لماذا هذه القصة القصيرة الطويلة الواقعية لأقول فقط للمسؤولين : ماذا أنا فاعل وقد أفنيت زهرة حياتي – وأنا المتقاعد العليل – من أجل ولدي وابنتي وقد أتما دراستهما وهما الآن حائرين إلى أين يتجها خاصة بعدما رأيا التعامل المشين مع هذه الأطر البريئة . فإن لم يبحث المسؤولون لحلول مع هؤلاء ماذا عساهم يفعلون مع الطوابير القادمة أم سيتركون أبناء وبنات الشعب عرضة للضياع كما هو الحال مع أبنائي وأبناء الكثيرمن المواطنين الآن ؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.