خريجو البرنامج الحكومي ينقلون احتجاجاتهم لمدينة تازة

8

نقل خريجو البرنامج الحكومي لتكوين 10 ألاف إطار تربوي، احتجاجاتهم لمدينة تازة، وذلك من خلال تنظيم وقفة احتجاجية بساحة الاستقلال بذات المدينة.

%d8%a3%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d9%8a1

وشارك في الوقفة المذكورة التي نظمت مساء يوم الخميس 15 شتنبر الحالي، للتنديد بعدم تعاطي الحكومة مع هذا الملف، وكذا لمزيد من التعريف بهذه القضية، ( شارك فيها) عدد من النشطاء الحقوقيين والنقابيين والجمعوين.

ورددت خلال ذات الوقفة الاحتجاجية العديد من الشعارات المنددة بلامبالاة الحكومة لمطالب هذه الفئة، وأخرى ملوحة بالتصعيد في الأحتجاجات.

%d8%a3%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d9%8a2

وتأتي هذه الوقفة قبل أيام قليلة من المسيرة الوطنية المزمع تنظيمها من طرف التنسيقية الوطنية لنفس الأطر يوم 21 شتنبر الجاري، وذلك في سياق سلسلة الاحتجاجات التي يخوضونها منذ أزيد من خمسة أشهر، للمطالبة بادماجهم في سوق الشغل.

%d8%a3%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d9%8a

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. ? ! يقول

    أمن المعقول أن تغلق حكومتنا الموقرة كل الأبواب وترمي بأبناء وبنات الشعب إلى الشارع ؟ مالعمل إذن في دروب لاتعترف إلا بالدرهم ؟

  2. خشان يقول

    مشكل التربية والتعليم بالمغرب معقد جدا وهناك ضرورة لإعادة النظر في مقايييس توظيف العاملين بالقطاع وهي أضحت امرا ملحا أكثر من أي وقت مضى. مبدئيا هؤلاء الشباب من حقهم العيش الكريم ولكني كعارف بالميدان أعترض على طريقة التوظيف في قطاع التربية والتكوين كما هي عليه وأطالب بعدم توظيف إلا من له حب بالمهنة ومن يمكن أن يأتي بقيمة مضافة للمهنة،فمن موقعي كمدير لمؤسسة تعليمية عمومية أكاد أجزم أن جل العاملين في الميدان لا يستشعرون خطورة المهمة الملقاة على عاتقهم ويهملون واجباتهم المهنية مقابل تضخم في الحقوق التي يستفيدون منها والتي لا يزالون يطالبون بالمزيد منها. مهنة التدريس تتطلب كفاءة عالية ووعيا كبيرا بالدور الخطير للمربي داخل المجتمع ولذا أطالب بتشديد معايير انتقاء المدرسين وضرورة توفرهم على خبرة وتجربة في الميدان قبل ولوج الوظيفة العمومية. مصير أجيال من المغاربة ليس بالأمر الهين وقطاع التعليم لا أرضى له أن يكون اسفنجة فقط لامتصاص البطالة وحاملي الشواهد بدون عمل…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.