قررت "الكتلة الوطنية لدكاترة الوظيفة العمومية"، الدخول في إضرابات واحتجاجات حاسمة ومصيرية لهذا الموسم الجديد، شعارها "تغيير إطار الدكاترة الموظفين مسألة لا بديل عنها، ولا يمكن تجاوزها في هذه السنة"، وذلك بسبب "التراجعات التي لحقت ملفهم وخطورة الوضع الحالي".

ففي هذا الصدد قررت الكتلة عبر بيا توصل به "بديل"، خوض إضراب وطني لمدة يومين الأربعاء والخميس21 و22 شتنبر 2016 مرفوقا بوقفات احتجاجية انطلاقا من الساعة العاشرة صباحا أمام البرلمان ومسيرتين في اتجاه وزارتي التربية الوطنية والعدل و الحريات.

وأكدت الكتلة أنها حريصة اليوم على أن تقف ضد هذه السياسة الصماء، مطالبة الوزارات الوصية، ومن خلالها الحكومة إلى الحزم في حل هذا الملف، ووقف هذا التعنت الذي ليس من شأنه النهوض بالبلاد إلى الرقي الازدهار.

ودعا الدكاترة، "إلى ضرورة تحقيق العدالة الاجتماعية وتغيير إطار جميع الدكاترة الموظفين إلى أساتذة للتعليم العالي مساعدين إسوة بباقي زملائهم الحاملين لشهادة الدكتوراه والعاملين بالتعليم العالي".

إلى ذلك اعتبر المصدر أن "هذه السنة سنة مصيرية لهذا الملف فلم يبقى الوقت لتضييعه، فقد حان الأوان بشكل مستعجل لحل هذا الملف، ووضع الدكتور في مكانه الصحيح، وعدم حرمانه من حقوقه التي يكفلها له الدستور وجميع قوانين حقوق الإنسان الدولية".