تعليقا على رفض وزارة الداخلية ترشح السلفي حماد القباج، بداعي أن مواقفه متطرفة، قال أستاذ القانون الدستوري بجامعة القاضي عياض، عبد الرحيم العلام، "إذا كان هذا هو المانع من ترشح القباج، فكيف يصلي الملك وراء الفزازي وهو الذي دعا للقتل والترهيب والتكفير، ولماذا يقبل ترشيح بنكيران وهو الذي كانت له مواقف متطرفة في السابق؟".

واعتبر العلام في حديث لـ"بديل" حول الموضوع، أنه إذا تبث أن ما ذكره القباج في صفحته هو المصوغ الوحيد وليس هناك مانع قانوني لمنعه من الترشح فهو غير قانوني وغير دستوري وتعدي على حق مواطن في الترشح للانتخابان"، مشيرا ( العلام) إلى "أن السلفيين الذين رشحهم حزب الاستقلال كانت لهم أيضا مواقف متطرفة"، وأن عددا من الاتحاديين واليساريين المتواجدين بالبرلمان كانت لهم مواقف ضد نظام الحكم".

وقال ذات المتحدث، " كيف يمكن أن يصبح أرشيف مواطن حائلا بينه وبين حقه الدستوري في الترشح"، مشددا " على أنه لا عقوبة إلا بنص، وإذا كانت المواقف السابقة تمنع من الترشح فيجب التنصيص عليها في القانون".

وحول عدم سلوك القباج للمساطر القانونية وتوجيه رسالة للملك قال العلام، ربما لكونه إنسان ضعيف، مردفا (العلام ) أن ما يهم الآن هو تكييف هذا الخرق القانوني لأن هذه سابقة قد تؤسس لتراجع كبير والمواطن سيصبح غير محصن في تقديم ترشح لأنه من الممكن أن يمنع بسبب مواقف سابقة".

وكانت وزارة الداخلية قد رفضت اللائحة التي تقدم بها القباج للترشح للانتخابات التشريعية المقبلة عن حزب العدالة والتنمية بداعي حمله لأفكار متطرفة تدعو للتفرقة والكراهية، الأمر الذي دفع القباج إلى توجيه رسالة للملك محمد السادس من أجل انصافه.