رفضت السلطات المحلية بمدينة مراكش قبول المف الذي وضعه الشيخ حماد القباج، للترشح باسم حزب "العدالة والتنمية".

وبحسب ما نشره القباج على صفحته بالفيسبوك فإنه توصل برسالة من والي جهة مراكش أسفي، عامل عمالة مراكش، يبرر فيها رفض لائحة ترشيحه لعضوية مجلس النواب بكونه "تبين من خلال البحث الإداري في شأن ملف الترشيح... أن المعني بالأمر عبر في مناسبات علنية عن مواقف مناهضة للمبادئ الأساسية للديمقراطية، التي يقرها دستور المملكة من خلالها اشاعة أفكار متطرفة تحرض على التمييز والكراهية وبث الحقد والتفرقة والعنف في أواسط مكونات المجتمع المغربي".

ومباشرة بعد رفض لائحته وجه القباج رسالة مفتوحة عبر صفحته الفيسبوكية إلى الملك محمد السادس، يشير فيها إلى "أنه مواطن مغربي متشبع بروح السلفية الوطنية التي تؤمن بالاعتدال والتعايش والانفتاح وحب الوطن وتتمسك بدولة المؤسسات والقانون"، مضيفا أنه لو كانت هذه الاتهامات صحيحة فالواجب اعتقاله فورا وادخاله للسجن في انتظار محاكمته لأنه خطير على الوطن".

وتساءل القباج في ذات الرسالة الموجهة للملك، "هل يعقل أن تكتشف السلطات في 24 ساعة ما خفي عليها طيلة 20 سنة؟" معتبرا أنه (القباج) "كان أكتر الناس في الدعوة للتصويت على الدستور بنعم، وأنه عمل بجد وتفان في لجنة الحوار الوطني لإعداد قوانين تنزيل بعض أهم المقتصيات الدستورية".

وكانت العديد من الجمعيات الحقوقية والجمعوية قد طالبت برفض قبول ترشح القباج واصفين اياه بالتكفيري صاحب المواقف الداعية للكراهية ومبالقابل اعتبر البعض الآخر أن ترشيح القباج حق دستوري.