خلال الأيام القليلة الماضية، تحولت ثكنة شخمان للدرك الملكي بشارع النصر بالرباط، إلى ما يشبه مرأبا كبيرا للسيارات الفارهة، وجرى قطرها إلى محجز كبير بالعاصمة الإدارية، بعدما حجزتها عناصر الفرقة الوطنية للأبحاث القضائية التابعة للجهاز، بمجموعة من المدن.

وكشفت يومية "الصباح" في عدد الجمعة 16 شتنبر ، أن الضابطة القضائية انتقلت إلى الميناء المتوسطي بطنجة، واستنطقت جمركيين حول طريقة دخول سيارات باهظة الثمن إلى المغرب بطرق تدليسية، كما حقق مع مسؤولين بمراكز تسجيل السيارات، واستعانت بمحتويات كاميرات لتحديد أوصاف الأشخاص الذين كانوا يقودون العربات أثناء دخولها الميناء.

و نقلت ذات اليومية، عن مصدر مطلع ، أن التحقيقات تجري تحت إشراف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف في البيضاء، الذي أمر ضباط الفرقة الوطنية بالبحث في الموضوع، في إطار التنسيق مع مكتب الشرطة الدولية "أنتربول" بالمغرب، بعد وضع شكايات من مجموعة من الدول الأوروبية حول سرقة سيارات فارهة من أنواع "ميرسيديس" و "رانج روفر" و"غولف باسات وأودي".

واستنادا لليومية، فقد تفاجأت مجوعة من رجال الأعمال والشخصيات النافذة بمجموعة من المدن باستدعاءات للحضور إلى مقر الفرقة الوطنية للدرك، بثكنة شخمان بحي أكدال بالعاصمة الادارية، وبعدها استمعت إلى أقوالهم حول طريقة حصولهم على السيارات، سحبت منهم مفاتيحها، وأشعرتهم أن العربات التي بحوزتهم مشكوك في مصدرها ما تسبب في حالة من الهلع والصدمة في صفوف المشترين الذين أدلوا ببطائق رمادية صادرة عن مراكز السيارات، ببعض المدن، كما حاول البعض دون جدوى رفض تسليم مفاتيح العرابات إلى ضباك الفرقة الوطنية.