بعد الفيديو المؤثر الذي نُشر مؤخرا والذي تظهر فيه مواطنة مغربية مقيمة بالديار السعودية، وهي تروي تفاصيل مروعة من داخل السجن، عن المعاملة التي تعرضت لها من طرف زوجها السعودي، دخلت هيئة حقوقية على الخط من أجل إنصاف المواطنة "لمياء محسن".

وقررت "مؤسسة عيون لحقوق الانسان"، تبني قضية المواطنة المغربية المذكورة التي تعرضت وتتعرض لأبشع المعاملات القاسية و المهينة، من طرف زوجها قبل أن يزج بها في السجن بعد أن حُكم عليها بسنتين حبسا نافذا.

وأكدت المؤسسة "أنها ستراسل كلا من من وزير العدل و الحريات ووزير الخارجية و التعاون، وفي نفس الوقت مراسلة رئيس مجلس حقوق الإنسان بجنيف، وذلك بسبب الممارسات اللإنسانية التي تتعرض لها العديد من المغربيات العاملات بالسعودية خصوصا مع وجود نظام الكفيل الذي لا يختلف عن نظام العبودية".

وكانت المواطنة المغربية لمياء قد وثقت فيديو من داخل السجن تحكي بحرقة صنوف المعاملة اللاإنسانية التي تعرضت لها من طرف مشغلها السعودي الذي هددها بعدم العودة إلى المغرب لرؤية ابنتها إذا لم تتزوج به.

وتؤكد المتحدثة أنه بعد أن تزوج بها كان يغتصبها في شهر رمضان ويأمرها بممراسة الجنس أمام أصدقائه وأمام العاهرات اللواتي كانوا يستقدمهن في جلساتهم الحميمية، مضيفة أنها عندما توجهت للسفارة المغربية لإنصافها لم تلق آذانا صاغية بعد أن تنصل المسؤولون المغاربة من مساعدتها فتم الزج بها في السجن، لتناشد بعد ذلك الملك محمد السادس من أجل التدخل لإنقاذها من "الجحيم" الذي تعيشه.