الجامعي: بيان التقدم والاشتراكية يقدم فروض البيعة والولاء ويقدس مستشاري الملك

62
طباعة
قال الإعلامي خالد الجامعي، في تعليق على بيان حزب “التقدم والاشتراكية”، الذي رد فيه على بيان الديوان الملكي، “إن ما يلاحظ هو أن هذا البيان عبارة عن تقديم فروض الولاء والطاعة، وكأنهم يقولون للملك: “الله يبارك في عمر سيدي، وينتظرون الملك أن يقول لهم: الله يرضي عليكم قال لكم سيدي”.

وأضاف الجامعي في حديث لـ”بديل”، حول ذات البيان، ” أن الحزب يؤكد على استقلالية القرار، وهي إشارة لعلاقته بالبجيدي”، بمعنى أنه “من الممكن أن يفكوا ارتباطهم به (البجيدي)، و فسخ الزواج الذي كان بين ماركس وابن تيمية”، متسائلا (الجامعي) : “لكن هل هذا الزواج هو زواج متعة أم زواج عرفي، أو زواج بالفاتحة؟ وأنا أعتقد أنه زواج مصلحة”، يقول الجامعي، مشيرا إلى أن “البيان يُلمح إلى أن التقدم والاشتراكية سيبتعد عن البجيدي”.

واسترسل متحدث الموقع قائلا: “يلاحظ أن بيان الـPPS، لم يذكر أبدا كلمة الملك، لأنهم يعتقدون أنهم أذكياء، وعوضوها بمصطلح المؤسسة الملكية، وهو مصطلح ابتدعوه، ولا يجود في أي نص قانوني، لكنهم استعملوه على أساس أنها (المؤسسة الملكية) هي الضامنة للحريات”، مشددا على أنهم “هنا وقعوا في خلط بين صلاحيات الملك وصلاحيات المستشارين، وتحدثوا عن الملكية كأنها مقاولة فيها الملك وأعضاء المجلس الإداري”، معتبرا الجامعي، أن “هذه المراوغة الكلامية في بيان الحزب المذكور، حصلت بسبب أنهم كانوا يريدون عدم الحديث بشكل مباشر عن الهمة وبقية المستشارين، وهذا ما أعطى قدسية لهم (المستشارين)”، معتبرا أن “هذا غلط ارتكبه التقدم والاشتراكية”.

وأوضح الجامعي، أن “ما قاله حزب التقدم والاشتراكية في بيانه حول المؤسسة الملكية وضمانها للحريات… لن يعجب الملك، لأنهم ساووا بينه وبين مستشاريه، ولا يمكن أن تصبح المؤسسة هي الضامنة لحقوق المغاربة لأن هذا لكلام لا يوجد في الدستور الذي يتحدث في مادته 42 عن كون الملك هو الضامن للحريات وليس المؤسسة”، وما جعلهم يسقطون في هذا الخلط كذلك، بحسب الجامعي، هو أنهم كانوا “يريدون سل الشوكة بلا دم”.

وشدد الجامعي على أن “بنعبد الله هو صنيعة المخزن، وأن الملك أراد تأديبه، ويجبد ليه ودنيه، لأن الملك يربي ولاد دار المخزن ويعاقب من هم خارجها”، موضحا “أنهم لن يزيحوا بن عبد الله ، لأنه من مصلحة المخزن أن يظل في مهامه وأدواره التي يقوم بها، لأنهم شادينو من القرجوطة، وإنما يريدون إرجاعه للطريق، وفي نفس الوقت استعملوا نزهة الصقلية، لأنها في خصام مع بنعبد الله، وهي ضد التحالف مع البجيدي، لذلك أذاعوا تصريحها في دوزيم بقرار سياسي، باش تطحن بن عبد الله والبجيدي”، وأردف الجامعي ” يقولون لبن عبد راه عندنا ليجي في مكانك، وغالبا سيعود سعد السعدي وتياره للظهور”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. الرد يقول

    الجامعي يتناقض مع نفسه في هذا المقال. في جاانب من المقال يقول أن بلاغ الحزب لم يشمل الهمة وفي جانب آخر يقول العكس. تحليلات الجامعي يسيطر عليها حسابات قديمة مع الملكية أبا عن جد لذلك لايتخلص من ذلك ولو حلل ممارسة مقدم أو جماعة. العديد من المغاربة يقرؤون جيدا ودارسون ولا يحتاجون لمن يحلل لهم مثل هذا التحليل بمواقف مسبقة.

  2. nad84 يقول

    Anta ma bkitich i3lami anta nachet siassi

  3. عبدي يقول

    ا يمكن للملك أن يعلن حالة الاستثناء بعد استشارة رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس المستشارين ورئيس المحكمة الدستورية…إذا كانت حوزة التراب الوطني مهددة أو وقع من الأحداث ما يعرقل السير العادي للمؤسسات الدستورية.
    فقهاء القانون الدستوري يعتبرون اختصاصات الملك تنضوي تحت مؤسسة الملك ، وان رفوف كليات الحقوق زاخرة بعدة أطروحات ك هندسة مؤسسة الملك
    تناولت بالشرح والدرس اختصاصات الملك طبعا بعد تذكير بان الملك مظلة كل المؤسسات وانه الدولة
    نعتقد لا مؤاخذة على صياغة البيان من ناحية المصطلح ، اما ما تعلق بالمخزن ، ليس بنعبدالله الوحيد في مدار المخزن ، بل الاحزاب والإعلام وكثير من المجتمع المدني والنخب ، وفلك مدار المخزن له جاذبية الريع المال ، آخر ما تستفيد منه النخبة مكتب الدراسا ت ، وانت تعرف ان نصيب الحكومة الحالية من التعيينات على راس مؤسسات الدولة في مناصب المدراء وصل 1200 وبقي 160 رفض التصرف فيها
    ان المعهد الامريكي للدراسات ، عندما وصف القائمين على الشأن العام بالمؤسسات الديموقراطية شكليا (نظريا)الافتراس الاقتصادي تعبر عن الواقع المغربي ، ومن بعدي الطوفان

  4. خليل يقول

    المهم انه موقف شجاع رسخ منطق العمل الحزبي المتلاحم بعيدا عن الخلاص الفردي اللدي اختاره الجامعي وابنه خادلين قرائهم

  5. moha يقول

    les partis ,tous sans aucune exception ,peuvent offrir même leurs derrières pourvu qu’ils ne soient pas ” massakhitt” al makhzen

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.