على إثر مشاركتها في حفل الإنسانية المقام بباريس في الفترة الممتدة ما بين 9 إلى 11 شتنبر الجاري، دعت مؤسسة آيت الجيد للحياة ومناهضة العنف، منظمي هذا الحفل إلى إشاعة قيم التسامح ونبد خطاب الكراهية والعنف والتطرف والارهاب من خلال التأكيد على عدة مطالب.

ووفقا لما جاء في البيان الختامي لذات المؤسسة والذي يتوفر "بديل" على نسخة منه، فمن ضمن هذه المطالب "تبني مبدأ عدم الإفلات من العقاب وكشف الحقيقة وبلوغ الانصاف من خلال دعم المؤسسة في المسارين الدولي والوطني لإعادة التحقيق مع عبد العالي حامي الدين القيادي البارز بحزب العدالة و التنمية الحاكم بالمغرب و الرئيس الحالي "لجمعية الكرامة لحقوق الانسان " في اغتيال شهيدنا وشهيد الحركة الطلابية المغربية "، وفق صياغة البيان.

كما طالبت المؤسسة بـ"سن إجراءات وقائية وزجرية لمناهضة أساليب العنف والتطرف والارهاب ومصادره ومنابعه، مهما كانت خلفياته سواء فكرية أوعقدية،أو دينية أوعرقية، أو سياسية ، خاصة مع تصاعد خطر و فظاعات الجماعات المتطرفة و التكفيرية والعنصرية وذلك بما يكفل إعداد سياسات شاملة في مجالات الأمن العمومي تعزز الأمن والاستقرار؛ وتحمي في المقابل الحقوق والحريات من كل التجاوزات التي قد تترتب عن مكافحة الإرهاب".

وشددت مؤسسة آيت الجيد على ضرورة "إقرار استرتيجية دولية شاملة ترتكز على تحقيق تنمية عادلة و متوازنة ، وإقرار حقيقي لحقوق الانسان ، والثقافات واحترام الحق في الاختلاف ، والايمان بتضامن الأفراد وحسن تعايشهم".