كشف مصدر موثوق، فضل عدم الإفصاح عن هويته، عن مفاجأة من العيار الثقيل حيث قال "إن الديوان الملكي لم يسلم كبش العيد الذي يمنحه الملك للأمناء العامين للأحزاب (لم يسلمه ) شخصيا للأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله".

وأكد ذات المصدر في حديث مع "بديل" أن نزهة الصقلي هي من تسلمت كبش العيد الذي خصصه القصر لحزب التقدم والاشتراكية، نيابة عن بنعبد الله".

وحاول "بديل" التأكد من رواية المصدر بالاتصال بنزهة الصقلي وقياديين من حزب "التقدم والاشتراكية" لكن هواتفهم ظلت ترن دون مجيب.

وكانت الصقلي، وزيرة الأسرة والتضامن سابقا، قد اعتبرت أن تصريحات نبيل بنعبد الله الأخيرة والتي أثارت زوبعة سياسية، تدخل في إطار الشخصنة والتهجم على حزب دون غيره من الأحزاب، عوض أن يكون النقاش منصبا على البرامج والأفكار السياسية”.

وأضافت الصقلي، في حديث لقناة "دوزيم"، أن تصريحات بنعبد الله "هي بمثابة شيك على بياض للعدالة والتنمية وتخلي عن مشروع الحزب السياسي".

من جانبه خرج حزب التقدم والإشتراكية عن صمته ليرد على بلاغ الديوان الملكي، حيث أكد على أن "الموضوع في الأصل يتعلق بنزاعات حزبية محضة لم يكن أبدا في نية الحزب وأمينه العام إقحام المؤسسة الملكية فيها بأي شكل من الأشكال"، بحسب بيان صادر عنه.

وأعتبر الحزب أن المواقف الصادرة عن أمينه العام " تندرج في سياق التنافس الحزبي الطبيعي، والصراع الفكري والتعبير عن الآراء والمواقف في إطار التطور الديمقراطي العادي ببلادنا. وهي آراء ومواقف، فيما يتعلق بالراهنية السياسية الحزبية، ليست وليدة اليوم أو ناتجة حصريا عن القيادة الحالية للحزب، بل إنها تعود إلى سنوات مضت".