كشفت وثائق خاصة عن فضيحة من العيار الثقيل ذات أبعاد دبلوماسية ودولية، إذ تم النصب على مؤسسات بالدولة كالبرلمان وأحزاب سياسية من طرف سفراء سلام وقناصل فخريين مزورين، إذ بلغ الأمر حد التفكير في ملتقى دولي كبير وتوسيم ملوك ورؤساء للسلام بهدف الحصول على أموال عن طريق النصب والاحتيال، وتورطت في الملف أطر بوزارة الخارجية وأعضاء من البرلمان وزعماء أحزاب سياسية استقبلوا قناصل فخريين مزورين مبحوث عنهم.

وبحسب ما اوردته يومية “المساء” في عدد الخميس 15 شتنبر الجاري، فقد تبين أن الأمر يتعلق بقضية نصب شخص ذي جنسية مصرية على شخصيات وازنة في الدولة، إذ تم استقباله في مطار محمد الخامس بسيارات البرلمان ووفد رسمي، كما تم منحه بطاقة قنصل فخري من طرف وزارة الخارجية.

وللتأكد من صحة عدد من المعطيات، راسل المحققون قسم الامتيازات والحصانات الديبلوماسية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون للتأكد من صفة ووضعية أحد المتهمين بصفته قنصلا فخريا لجمهورية القمر المتحدة، فتبين انه لا وجود لقنصلية هذه الدولة في الرباط، ليتبين أن أختام القناصل المزورين هي بدروها مزورة.