تعيش مدينة الدار البيضاء على وقع أزمة خانقة في مادة الخبز، بعد أن أغلقت المخابز والأفران الشعبية أبوابها، وعودة العديد من العمال إلى مدنهم الأصلية، للإحتفال بمناسبة عيد الأضحى مع ذويهم.

وبحسب ما أفادت مصادر متطابقة، فإن ثمن الخبز قد شهد زيادة غير مسبوقة، حيث فاقت الخمسين في المائة في بعض مقاطعات الدار البيضاء، بسبب الندرة.

وبحسب ما أكدت المصادر، فإن بعض أصحاب الأفران التقليدية، اغتنموا هذه الفرصة للمضاربة وإعادة بيع الخبز أو الحرشة بأثمنة فاقت في بعض الأحيان زيادة 100/100.